عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«انحياز كامل للقوات المسلحة ورفض للحياد عن الصف».. ناظر عموم دار حمر يُعفي قيادي قبلي بلرز عقب إعلان... «بين سرج السياسة وتاتشر الميدان».. يوسف عبد المنان يضع السافنا أمام خيارين: تكفير أوزار التمرد على ط... «دماء أبناء شندي تسال في الصحراء».. مقتل مواطن وإصابة آخرين في هجوم مسلح غادر شرقي أبوحمد والعبيدية شاهد الفيديو .. الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يشارك المواطنين والجنود لعبة «الكوتشينة» في شوارع ... «سقوط مصنع السموم في العاصمة ».. المواصفات والمقاييس تضبط وكراً عشوائياً يوزع فطائر الدقيق الفاسد عل... الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يصدر قراراً سيادياً مفصلياً . «انتقام شمال الوادي بقلب الخرطوم».. الشرطة تكشف تفاصيل جديدة ومفزعة في حادثة إطلاق النار على السائقي... «تصاعد التصـ فية الممنهجة والكمائن الدامية».. أيمن شرارة يكشف تفاصيل مخطط استهداف أبناء المحاميد وتو... «نبض الحياة يعود إلى صروح العاصمة الطبية».. تفاصيل استئناف العمليات الجراحية بمستشفى سوبا الجامعي بع... «جريمة يندى لها الجبين وتوثيق أمريكي صريح».. واشنطن تدين بأشد العبارات قصف مسيّرات مليشيا الدعم السر...

ضربة مفاجئة تربك المشهد في نيالا وتطيح بخطط سرية

غارة جوية في نيالا تستهدف قيادات من الدعم السريع وتفجر اشتباكات داخلية

 

 

 

متابعات _ عاجل نيوز

 

شهدت مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، صباح اليوم تطورات عسكرية مفاجئة بعد تنفيذ غارة جوية دقيقة استهدفت مبنى يضم قيادات بارزة من قوات الدعم السريع.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن الهجوم أدى إلى مقتل عدد من القادة الميدانيين، وهو ما تسبب في حالة من الارتباك داخل صفوف القوات، حيث تبادل بعض عناصرها الاتهامات بتسريب إحداثيات الموقع المستهدف للجيش.

وأكدت المصادر أن الضربة لم تقتصر على موقع واحد، بل استهدفت الطائرات الحربية موقعين رئيسيين كانا يحتضنان شخصيات مدعوة لحفل سياسي مثير للجدل.

الموقع الأول هو “فندق المعلم”، بينما كان الموقع الثاني مركز “يشفين”، وكلاهما شهد تجمعات لشخصيات مقربة من قيادة الدعم السريع.

الانفجارات العنيفة التي أعقبت القصف تسببت في خسائر بشرية ومادية كبيرة، وسط حالة من الذهول لدى منظمي الفعالية.

وتشير المعلومات إلى أن هذه التطورات جاءت في وقت كانت فيه المدينة تستعد لاحتضان حدث سياسي اعتبره معارضون “مسرحية هزلية”، إذ كان من المقرر الإعلان عن قيادة جديدة لحكومة وُصفت بـ”المدعومة إلكترونياً”.

وقد جرى استجلاب طاقم أجنبي متخصص في تنظيم الاحتفالات قبل أيام، كما وُجهت الدعوات لعدد من الجهات لحضور المناسبة. إلا أن الضربة الجوية المفاجئة نسفت كل تلك التحضيرات وأجبرت القائمين على الفعالية على البحث عن موقع بديل خارج السودان.

على الصعيد الميداني، ذكرت تقارير محلية أن الهجوم أثار توتراً غير مسبوق بين عناصر قوات الدعم السريع، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة بين مجموعات متناحرة من ذات التشكيل العسكري.

هذه المواجهات الداخلية، التي تخللتها عمليات تصفية متبادلة، عكست حجم الشكوك والانقسامات المتنامية داخل صفوف المليشيا بعد الضربة الجوية الأخيرة.

مراقبون اعتبروا أن توقيت الغارة الجوية لم يكن اعتباطياً، بل جاء لإرسال رسالة مزدوجة: الأولى تأكيد قدرة الجيش على الوصول إلى أهداف عالية الحساسية داخل قلب المدينة، والثانية إفشال أي محاولات لإضفاء طابع سياسي أو احتفالي على المشهد في نيالا.

ورغم عدم صدور بيانات رسمية تفصيلية حتى اللحظة، فإن معطيات الميدان تشير إلى أن الضربة قد تمثل نقطة تحول في مسار الأحداث بدارفور، .

خصوصاً مع تصاعد الانقسامات الداخلية وتراجع قدرة الدعم السريع على التحكم في المشهد. وفي ظل هذه المعطيات، يبقى مستقبل الأوضاع الأمنية والسياسية في نيالا مفتوحاً على كافة الاحتمالات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.