عاجل نيوز
عاجل نيوز

غارة جوية غامضة تهز مدينة نيالا وتستهدف موقعاً عسكرياً حساساً

غارة جوية تستهدف مقر الشرطة العسكرية في نيالا وتثير مخاوف السكان

 

متابعات – عاجل نيوز

شهدت مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، صباح اليوم توتراً واسعاً عقب غارة جوية نفذها الطيران السيادي على مقر الشرطة العسكرية التابع لقوات الدعم السريع شرق السوق الكبير.

وتعد هذه الضربة الثانية خلال ساعات، ما جعلها حديث الشارع وأثارت تساؤلات عن دلالاتها ورسائلها في سياق الحرب الدائرة.

بحسب مصادر محلية، دوى انفجار عنيف هز أرجاء المنطقة، تلاه تصاعد أعمدة الدخان من محيط المقر المستهدف. وأشارت المعلومات الأولية إلى أن الغارة تسببت في خسائر مادية كبيرة، بينما لم يتم التأكد بعد من حجم الإصابات البشرية.

سكان الأحياء القريبة تحدثوا عن حالة من الهلع، حيث هرعت العائلات إلى البحث عن مأوى آمن بعيداً عن مركز المدينة.

وتأتي هذه الضربة بعد سلسلة هجمات جوية متفرقة شهدتها نيالا خلال الأسابيع الماضية، في ظل تصاعد العمليات العسكرية بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع.

مراقبون اعتبروا أن استهداف مقر الشرطة العسكرية في هذا التوقيت يشير إلى محاولة لإضعاف البنية التحتية للقوات المتمركزة داخل المدينة، وإرسال رسالة واضحة مفادها أن أي موقع عسكري قد يصبح هدفاً مباشراً للطيران.

على الجانب الآخر، يخشى السكان المدنيون من أن تؤدي هذه التطورات إلى مزيد من التدهور الأمني والإنساني، خاصة أن الأسواق والمراكز الحيوية تقع على مقربة من المواقع المستهدفة.

بعض الناشطين أطلقوا نداءات عبر منصات التواصل الاجتماعي تدعو إلى ضرورة حماية المدنيين، وضبط العمليات العسكرية بما يضمن تقليل الخسائر غير المباشرة.

ويرى محللون أن استمرار الغارات الجوية في مناطق مأهولة قد يعمّق الأزمة الإنسانية في دارفور، حيث يعيش آلاف النازحين أوضاعاً صعبة داخل المدينة ومحيطها.

كما أن تكرار الضربات على مواقع الدعم السريع في نيالا قد يفتح الباب أمام معارك أوسع نطاقاً، ويزيد من احتمالات نزوح أعداد إضافية من السكان إلى ولايات أكثر أمناً.

وبينما لم تصدر بيانات رسمية مفصلة حتى الآن بشأن نتائج الغارة الأخيرة، يترقب الشارع إعلاناً رسمياً قد يوضح ما إذا كان الهجوم قد أسفر عن خسائر كبيرة، أو أنه مجرد ضربة تحذيرية في سياق الحرب المتصاعدة بين الطرفين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.