عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية...

شاهد اول فيديو |عبور 26 سبتمبر 2024 “.. حين عبر الأبطال الجسور بالـ.دم والتكبير نحو تحرير الخرطوم

شهادات حية تروي لحظة انطلاق ملحمة المقرن وسقوط الشهداء في معركة العبور

 

 تقرير خاص – عاجل نيوز 

في صباح 26 سبتمبر، ارتبطت أرض المقرن بذكرى الشهداء الذين سطروا بأرواحهم واحدة من أعظم صفحات النضال في تاريخ الجيش السوداني. كانت الكتيبة الثانية “كتيبة الشهداء” في قلب المشهد، تتابع عبر أجهزة الاتصال لحظة بلحظة عملية عبور القوات نحو الخرطوم، في معركة لم يكن طريقها مفروشاً بالورود، بل بالشهادة والتضحية.

قاد الشهيد العقيد إبراهيم راشد قوات العمل الخاص من سلاح المهندسين، لعبور كبري الإنقاذ من الناحية الشرقية، فيما تقدمت قوات جهاز الأمن والكتيبة السابعة وقوات “كوبرا” لعبور كبري النيل الأبيض. ومع فجر ذلك اليوم، انطلقت أصوات التكبير تعلو فوق أصوات المدافع، فيما تصاعدت أرواح الشهداء واحداً تلو الآخر.

جسور تحت نيران العدو

كانت الجسور نقطة الفصل بين القوات في أمدرمان والمقرن، حيث ركز العدو نيرانه الكثيفة من القناصة والمدفعية ومنظومة الكورنيت على كبري النيل الأبيض. وبسبب شدة القصف، تأجل عبور الكتيبة الاحتياطية بينما حوصرت القوات في حدائق المقرن.

بطولة فردية وروح جماعية

في تلك اللحظات، برزت شجاعة الشهيد محمد البشير، الذي أصر على عبور الكبري رغم كشفه لنيران القناصة، مؤكداً لرفاقه: “أنا ماشي”. لحق به الشهيد الأمين حسن هارون دون تردد، فيما انضم آخرون مثل فياض ومحمد الرشيد، ليشكلوا معاً خط دفاع أسطوري مهد لعبور القوات وتأمين الطريق.

دماء صنعت الطريق

لم يكن العبور ممكناً لولا تضحيات الشهداء، إذ تحولت أرضية الكبري إلى دفتر تدوين كتبت عليه دماؤهم أسماءهم وأثرهم. ومع كل شهيد يرتقي، كانت معنويات المقاتلين ترتفع، ليتأكد أن العبور لم يكن مجرد خطوة عسكرية، بل ملحمة وطنية حملت معنى الانتماء والتضحية.

⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.