علاقة البرهان بجنرالات الجيش بين الانضباط المؤسسي ومحاولات الاستدراج الإعلامي❓️
الترتيبية العسكرية والمصير المشترك يمنعان الخلاف العلني داخل القيادة العليا
عاجل نيوز– عثمان العطا
كشف تقرير تحليلي عن طبيعة العلاقة التي تجمع رئيس مجلس السيادة السوداني والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، مع جنرالات الجيش، مؤكداً أن المؤسسة العسكرية محكومة بتراتيبية صارمة ومصير مشترك يجعل من الخلافات الداخلية العلنية أمراً شبه مستحيل.
الانضباط والتراتيبية
التقرير أشار إلى أن أي تباين في وجهات النظر داخل الجيش لا يمكن أن يأخذ شكل الخلاف السياسي المفتوح، بل يظل محكوماً بضوابط المؤسسة التي قامت أساساً على الانضباط والتراتيبية.
وأضاف أن “الغضب من قرارات القائد العام حق مشروع لبعض الجنرالات، لكن الخيار في النهاية يظل محصوراً بين الالتزام أو الانقلاب، مع تحمل تبعات الفشل أو النجاح”.
محاولات الاستدراج الإعلامي
ولفت التقرير إلى أن بعض الأصوات في المشهد السياسي والإعلامي تسعى إلى استدراج الكتاب وصُناع الرأي العام عبر نشر تسريبات أو إشاعات عن خلافات داخل الجيش، في محاولة لتشتيت الأنظار وصناعة انقسام وهمي داخل المؤسسة.
مستويات كتاب الرأي العام
التقرير صنّف كتاب الرأي إلى مستويين:
- من يتلقون روايات الخلافات ويحتفظون بها دون نشر.
- “الجوكية” المروجون الذين يسارعون إلى كتابة كل ما يصلهم من أخبار دون تمحيص.
إدارة الصورة العامة
وبحسب التقرير، فإن بعض الأسماء مثل علاء الدين والحفيان يُستخدمون كواجهة إعلامية تُلقى حول القيادات لتشتيت التركيز عن دوائر صنع القرار الفعلية، في محاولة للإبقاء على السجال الإعلامي بعيداً عن جوهر المؤسسة العسكرية.
خلص التقرير إلى أن العلاقة بين البرهان وقيادات الجيش العليا تظل قائمة على شراكة في انقلاب قادهم إلى السلطة، ما يجعل الخلاف بينهم خطاً أحمر، وأن أي محاولة لإظهار غير ذلك ليست سوى تكتيك إعلامي هدفه إضعاف صورة الجيش أمام الرأي العام.