عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية...

الصحفي عبدالماجد عبدالحميد يكتب عن مسيرة المحافظ المقال وينفي أي خصومة شخصية

وداع محافظ البنك المركزي برعي صديق بعد فترة مثيرة للجدل

 

 

عاجل نيوز – تقرير عبدالماجد عبدالحميد

بنهاية فترة عمله المثيرة للجدل في بنك السودان المركزي، أجد من الواجب توضيح حقيقة جوهرية: لم تكن بيني وبين الأخ المحافظ المنتهية ولايته برعي صديق خصومة شخصية، كما لم يكن موقفي من بنك السودان موقفًا عدائيًا.

هذه المؤسسة الوطنية تمثل عصب الاقتصاد السوداني، ومحل تقدير واحترام عبر تاريخها الطويل.

خلافنا مع المحافظ كان بصفته موظفًا يشغل موقعًا سياديًا حساسًا، من حق الصحافة أن تراقب أداءه وتنقده بموضوعية.

ما قمنا به لم يكن سوى ممارسة لدورنا المهني في التقويم والتقييم، بعيدًا عن الشخصنة والمواقف الخاصة.

طوال فترة القضية التي لا تزال أمام المحكمة الموقرة، سعدت بالتعامل مع فريق الاتهام الذي مثّل المحافظ برعي، وكانت العلاقة ودية رغم اختلاف المواقع. الخلاف ظل مهنيًا، والقضاء هو الفيصل بين الجميع، يستمع لكل طرف قبل أن يُصدر حكمه.

كنت آمل أن يتجنّب المحافظ الدخول في معارك عبثية مع الصحفيين، غير أنه اختار نصائح من دوائر مقربة – بعضها من زملاء المهنة – دفعته إلى مواجهة غير ضرورية.

المؤسف أن بعض هؤلاء كانوا من الأصدقاء، وبلغ بهم الأمر المطالبة بسجننا في قضية نشر صحفي عادية جدًا، وكأن النقد جريمة تستحق العقاب.

اليوم وقد غادر برعي صديق موقعه، يحق لنا أن نتساءل: ماذا سيقول أولئك الذين رفعوه إلى مصاف “الخالدين”؟ إن التاريخ وحده من سيحكم على فترته في عهدة بنك السودان، وسيقيّم آثار قراراته على الاقتصاد الوطني.

ختامًا، نرحب بالمواطن برعي الصديق في ساحات المحكمة، بعيدًا عن أبهة المنصب وقيود السلطة، لتُقال الحقيقة كما هي، أمام ميزان العدالة لا نفوذ الوظيفة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.