عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«احتجاج في جوبا».. وزارة خارجية جنوب السودان تستدعي السفير السوداني وتبلغه احتجاحاً رسمياً . «ضربة في قلب عائلة القيادة المتمردة».. أنباء عن مصرع المتمرد أحمد الساير حمدان دقلو في قصف جوي زلزل ... «قيادة الدولة والجيش بلا سقف زمني».. أسئلة لمسؤول غربي اجتماع بقادة من  «المؤتمر الوطني» في القاهرة. ولاية سودانية تعلن جدولاً أسبوعياً جديداً لصرف الوقود «انهيار سجن الضعين وتطاير الحراس».. فرار جماعي لكافة المعتقلين والأسرى في أعقاب قصف جوي مركز استهدف ... عاجل ... «إجهاض المخططات ودحر العدوان».. اجتماع سيادي حاسم برئاسة البرهان يوجه رسائل طمأنة للشعب الس... «إرهـ اب المليشيا يطال الأطفال في بري».. الخرطوم تتعرض للهجوم الثالث خلال يوم واحد بسقوط مسيرات في س... شاهد الفيديو.. «سقوط غنائم السماء».. فيديو من قرية «أم صيقعون الجاك» بريفي أم روابة يكشف سقوط مسيرة ... عاجل شاهد الفيديو.. «ساعة الحسم تقترب في كردفان».. القوة المشتركة ترفع التمام من «جبال النهود» وتحذر... «فشل ذريع لطائرات الغدر».. عودة حركة الملاحة الجوية بمطار الخرطوم الدولي بعد ساعات من إسقاط مسيرتين ...

الطاهر ساتي: لحظة دعا حمدوك بان يعز الله تقدم بأحد المباركين لإنقاذ مركبها الغارق

تقرير الطاهر ساتي عن عودة المباركين إلى مركب تقدم السياسي

 

متابعات – عاجل نيوز

 

في مشهد رمزي لا يخلو من الدلالة، يروي الكاتب الطاهر ساتي أنه شاهد رئيس الوزراء الأسبق عبد الله حمدوك في يوليو 2024 بإحدى قاعات مؤتمر القاهرة، جالسًا وحيدًا محدقًا في سقف القاعة، وكأنه ينتظر “مباركة” القدر.

ويقول ساتي مازحًا: “ربما كان يدعو الله بأن يُعز تقدّم بأحد المباركين، مبارك الفاضل أو مبارك أردول” — وهو ما تحقق لاحقًا فعلاً.

فقد وقّع الرجلان على بيان القاهرة إلى جانب نشطاء “تقدّم”، في وقتٍ رفضت فيه قوى التحالفات السياسية التي ينتميان إليها التوقيع.

ومنذ ذلك الحين، مضيا “حجلًا بالرجل” مع وفود تقدّم، متنقلين بين نيروبي وجنيف، إلى أن أعلنا دعمًا متحمسًا لـ“الرباعية” وهُدنتها، في خطوة أثارت كثيرًا من التساؤلات حول حدود المواقف والمصالح.

ويعلق ساتي ساخرًا بأن “تقدّم” حصلت أخيرًا على “المباركين” اللذين كانا قد مُنعا سابقًا من ركوب مركب الاتفاق الإطاري بحجة عدم إغراقه، لكن يبدو أنهم الآن استدعوهما لإنقاذ المركب ذاته من الغرق.

التقرير يحمل نبرة نقدية لاذعة تجاه مركب تقدّم وما يسميه الكاتب “التقلب في الولاءات السياسية”، معتبرًا أن المشهد الراهن يجسد تراجع الرؤية وضياع البوصلة بين الطموح الشخصي والمصلحة الوطنية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.