«المستور يُكشف رسمياً».. نتنياهو يعرض خريطة استراتيجية تُصنّف مليشيا الدعم السريع كقوى صديقة للكيان والإمارات
نتنياهو يعرض خريطة أمنية تصنف مليشيا الدعم السريع كحليف للكيان والإمارات
رئيس حكومة الاحتلال يستعرض تحالفات تل أبيب الإقليمية قبل الانتخابات ويقسم المنطقة إلى محاور.. والخريطة تسقط ورقة التوت عن الشراكة الخبيثة بين التمرد والدوائر الخارجية
متابعات – عاجل نيوز
في تطور استراتيجي وسياسي بالغ الخطورة يُسقط كافة أقنعة الزيف والتضليل ويكشف للرأي العام العربي والدولي طبيعة المؤامرة النكراء التي تتعرض لها الدولة السودانية، عرض رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو،.
خريطة أمنية جيو-سياسية للتحالفات الإقليمية تضع مليشيا الدعم السريع المتمردة صراحةً ضمن قائمة «القوى والمكونات الصديقة» للكيان والإمارات، فيما تضع الدولة المؤسسية السودانية في دائرة المحور الإقليمي المناهض لأجندات التفجير والهيمنة.
وجاء عرض الخريطة الأمنية المذكورة ضمن عرض قدمه نتنياهو لتصوره ومفهومه للأمن القومي، تحت عنوان «التهديدات الرئيسية — الساحات» وبعنوان فرعي «تلاقي المحاور»، .
مستعرضاً التحالف الشيطاني بين تل أبيب والإمارات كنواة لمحور يمتد نفوذه وتأثيره التخريبي نحو قرن أفريقيا والساحة السودانية عبر أدوات وكيلة ومأجورة.
وتقسم خريطة نتنياهو الإقليم إلى ثلاثة محاور رئيسية، في مقدمتها المحور الممتد بين الكيان والإمارات والذي يضم مليشيا آل دقلو المتمردة وإثيوبيا ومناطق في شمال الصومال كقوى صديقة وظيفية، .
مقابل محور إقليمي يضم السودان ومصر والسعودية وتركيا وباكستان وإريتريا في دائرة متقابلة، إلى جانب المحور الإيراني وحلفائه. كما تُظهر الخريطة محاولات خبيثة لترسيم دول عربية بينها السودان وليبيا ككيانات مقسمة جغرافياً لصالح مليشيات ذات ارتباطات إقليمية عابرة للحدود.
ويرى خبراء ومحللون استراتيجيون أن اعتراف رأس السلطة في الكيان الصهيوني بطبيعة العلاقات العضوية التي تربط مليشيا حميدتي بالمحور الإسرائيلي-الإماراتي يمثل أدلة وثائقية جديدة تحسم التحليلات السابقة حول طبيعة الحرب الاستئصالية والمخطط الذي يستهدف وحدة السودان وسيادته.
ويؤكد هذا الإشهار الرسمي أن معركة القوات المسلحة السودانية والشعب السوداني ضده المليشيا إنما هي معركة وجودية ضد مشروع اصطفاف خارجي خبيث يسعى لتفكيك الدول الوطنية بالمنطقة لصالح الهيمنة الإقليمية.