عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«لا للرفض الانفرادي ولا للصفقات المشبوهة».. د. إبراهيم الصديق : رسالة البرهان إعادة السيف إلى غمده  الطاهر ساتي :  العلاج بالبندول ..!! «تخريب للاقتصاد وتخدير للأزمة».. إغلاق المعابر الحدودية . إرتفعت إلى حوالي 63% من مساحة البلاد «تفوق ميداني مستمر للجيش».. خريطة متداولة تعيد الجدل حول مناسيب... «سقوط أحد أكابر العصابات الدولية».. السلطات الكولومبية تعتقل إسرائيلياً احتال على بنك الخرطوم بمبلغ ... «انكشاف الأقنعة الحقوقية».. الناشط السوداني محمد أزهري يكشف تورط «المنظمة الأفريقية» بكمبالا في تهدي... «سقوط قادة التمرد والانتهازية».. مقتل اللواء في ضربات نيالا تنقل بين الحركات المسلحة والجيش والدعم ا... «تمهيد الطريق للتوافق الوطني».. رئيس مجلس السيادة يصدر قراراً بشطب البلاغات الجنائية ضد السودانيين ا... الدفاعات الأرضية تسقط أسراباً من المسيرات الانتحارية المعتدية فوق القضارف وسدي عطبرة وستيت وخزان خشم... «انضباط التربية تحت المجهر».. مقطع فيديو متداول داخل مدرسة بولاية النيل الأبيض يثير موجة جدل واسعة و... «امتداد لدبلوماسية الوفاء والمصير المشترك».. السفير التركي الجديد فخري تُركَر أوبا يتسلم مهامه بالخر...

 جلسة مجلس حقوق الإنسان الطارئة حول مجـ ازر الفاشر هل ستحاسب من دعم ومول الإبادة❓️ 

 

 

 

عاجل نيوز – مكاوي الملك

أعلن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عقد جلسة طارئة في الرابع عشر من نوفمبر الجاري، لمناقشة الأوضاع المأساوية في مدينة الفاشر وجرائم القتل الجماعي التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع بحق المدنيين خلال الأشهر الماضية، في خطوة وُصفت بأنها “متأخرة للغاية” بعد عامين من التوثيق المتواصل للمجازر والانتهاكات.

وأكدت مصادر دبلوماسية في جنيف أن أكثر من خمسين دولة أيّدت طلب عقد الجلسة، استجابة لتقارير أممية ومنظمات إنسانية وثّقت المجازر بالصوت والصورة، بينما ظل المجتمع الدولي، طوال الفترة الماضية، صامتاً أمام استمرار عمليات الإبادة والتطهير العرقي في دارفور.

وتأتي هذه الخطوة بعد موجة إدانات واسعة عقب الجرائم الأخيرة في الفاشر التي أودت بحياة آلاف المدنيين، .

وتسببت في نزوح عشرات الآلاف، وسط اتهامات مباشرة للإمارات بتمويل المليشيا بالسلاح والطائرات المسيّرة التي استُخدمت في قصف الأحياء السكنية والمستشفيات.

ويرى مراقبون أن جلسة مجلس حقوق الإنسان قد تشكّل اختباراً حقيقياً لمدى جدية المجتمع الدولي في محاسبة المتورطين في تمويل وتسليح المليشيا، مؤكدين أن الوقت تجاوز مرحلة البيانات، وأن العدالة تقتضي تسمية المسؤولين والداعمين بالإسم.

ويتساءل الشارع السوداني اليوم: هل ستكون الجلسة المرتقبة مدخلاً لإنصاف الضحايا ومحاسبة من موّل وشارك في الإبادة؟ أم أنها ستتحول إلى مسرحية جديدة تُضاف إلى سجل الصمت الدولي الطويل؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.