عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«بوابة إلى تفتيت الدولة».. مقال تحليلي يحذر من تسييس القبائل ودور الكيانات العرقية في إعاقة البناء ا... «كارثة تجارية مفاجئة».. حريق هائل يقضي على عدد كبير من المحلات التجارية بسوق محلية البرقيق في الولاي... عاجل ... «تماس كهربائي تحت السيطرة».. إعلام القيادة والسيطرة ينشر بياناً عاجلاً بشأن انفجارات شمال «قرار يثير الشكوك ويهدد مستقبل الطلاب».. د. إبراهيم الصديق ينقد قرارات وزارة التربية بشأن حظر جلوس ط... «من وجع الفقد إلى منصات التتويج».. قصة ملهمة للطالبة المتفوقة عائشة محمد إبراهيم التي واجهت ظروف الح... «صيد ثمين في معاقل التمرد».. مصدر عسكري يكشف تفاصيل ضربات جوية دحرت أكثر من 10 خبراء أجانب وضابطاً إ... عاجل ... بيان عاجل للقيادة العامة للقوات المسلحة «احتواء الموقف بالكامل وتأمين الموقع».. «شبه شلل في المعاملات اليومية».. تعطل خدمة كشف الحساب بتطبيق «بنكك» يثير قلق التجار والمواطنين . مجلس النواب المصري يعقد جلسة طارئة غداً الأحد لمنح الرئيس السيسي تفويضاً بالتدخل لحماية السعودية. مواطن سوداني يُعيد للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية جهازاً استكشافياً سويدياً بقيمة 80 ألف دولار بعد...

إسحق أحمد فضل الله يكتب: وفاة المغالطات

 

 

 

متابعات – عاجل نيوز

 

إسحق أحمد فضل الله

مبارك…

لا نحاول إقناعك بشيء،

فالحقيقة استقالت من زمان، ووجودها وعدمها الآن سواء.

وابن نوح عليه السلام كان يتخبط وسط الطوفان، ومع ذلك لا يصدق أن هناك طوفانًا.

والمغالطات فيها ذرة من الحياء، فمن يغالطك هو شخص يجعل لرأيك نوعًا من الاعتبار.

الآن الاعتبار هذا يذهب.

وتعجبنا حكاية مصرية، وفيها الخطيب يطلب أن يرى الفتاة ملط.

وشُحّ العرسان يجعل الأب يوافق،

والعرض يتم… الفتاة تمشي وترجع دون ثيا ب،

والعريس ينهض ويرفض الزواج بحجة أن الفتاة أنفها صغير…

 

( 2)

 

ودكتور محمد وقيع الله في كتاب له يحكي عن التلف العقلي عند اليهو د،

قال — وهو ينقل عن كاتب أمريكي —

في تل أبيب كنت في فندق، وأعرف امرأة مات أو اختفى زوجها لسنوات، وهي لا تستطيع الزواج.

سألتها: لماذا؟

قالت: الحاخامات يحكمون أنه لابد أن يأتي شقيق الزوج (لقذف-الحذاء).

وما قذف الحذاء؟

قالت: أنا الآن في حكم أنني زوجة له، ولا أنفك من هذا الحكم حتى يأتي — وهو كان في البرازيل — وأمام الحاخام يضر بني بالحذاء على وجهي، عندها أكون مطلقة.

الدين اليهو دي حكمه هو هذا.

لكن الكتاب يحكي ما هو أكثر وأكثر غرابة،

فالطباخون في الفنادق مثل كل اليهود لا يعملون يوم السبت،

والطعام يُعد يوم الجمعة، ويجعلون عربًا مسلمين يسخنون الطعام نهار السبت.

وعند التسخين، يحتج يهودي بأن رائحة الطبخ جعلت الطعام حر امًا،

وحاخام آخر يقول: ليس حر امًا،

والفندق يحتكم إلى كبار الحاخامات،

وهؤلاء يجتمعون لتعريف (ما هو الطعام)!!!

وهل البخار يُعد طعامًا أم لا؟

وبعد الجلسات الطوال ينتهون إلى تعريف هو:

(ما لا يأكله الكلب لا يُعد طعامًا).

 

(3)

 

والمثير هو أن اليهود يسر قون قصة فرح ود تكتوك،

ولو كان لهم وجود قبل الشيخ فرح لصرخ نوع من الناس عندنا بأن فرح هو الذي سر ق الحكاية.

وفي الحكاية أن إقطاعيًا يطلب من فلاح تعليم كلبه اللغة العبرية، وإلا قـ ـتله،

والفلاح يقول: نعم أعلّمه، ويطلب خمس سنوات،

ويقول للناس: في خمس سنوات يمو ت الكلب أو الإقطاعي أو أنا.

وفي الحكاية السودانية، حين يُلزم الحاكم الشيخ فرح تعليم بعيره اللغة،

يلقى موافقة الشيخ.

والناس حين يسألون فرح عمّا يعنيه بالموافقة يقول:

في خمس سنين، يمو ت البعير أو الأمير أو الفقير.

والفقير هو الشيخ فرح.

 

(4)

 

يبقى أنه الآن ترتفع دعوة للتفاوض مع الدعم،

وحكاية الفتاة أعلاه نسردها لأن ما سوف يقع هو:

البرهان يوافق على العرض،

وهدنة يستجمع فيها الدعم أنفاسه،

ثم يعاود الهجـ ـوم بحجة أن الفتاة أنفها صغير،

أو بحـ ـجة أنه سوف يبحث عن سبب مستقبلاً.

ولماذا لا يفعل؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.