عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«صندوق القتل الحتمي».. قائد بالعمل الخاص  يوجه إنذاراً أخيراً لمليشيا الدعم السريع ويؤكد جاهزية سلاح... «شبكات الإرهاب العابرة للحدود».. السودان يحذر مجلس الأمن .. انتقال أسلحة الدعم السريع إلى تنظيم داعش... «ترسانة الجو السودانية تحت المجهر».. تحقيق دولي يكشف عن استخدام 21 نوعاً من الطائرات المسيرة مصنعة ف... «ضبط طن مخدرات وإصابات بالرصاص».. كواليس مداهمة أمنية مثيرة تقود إلى احتجاجات عارمة وإحراق الإطارات ... «سقوط في امتحان الدفاع عن الدولة».. الصحفية رشان أوشي تفتح النار على خالد الإعيسر وتحذره من عواقب مو... الضابط السوداني عبدالله اللبيب يحذر من دعوات قطع العلاقات وإغلاق طريق الشمال مع مصر الجيش يبدأ معركة تحرير دارفور واستهداف مراكز التشوين بنيالا شاهد الفيديو الضجة... «مقلب الـ 5 مليار».. تفاصيل وكواليس فاتورة «مطعم عمروس» في الرياض وحقيقة الضجة... "زلزال" فيديو لطالبة سودانية بهندسة الإسكندرية.. عاصفة غضب في مصر ومطالبات عاجلة بترحيلها وتطبيق الق... أستاذ جامعي يكشف خللاً إدارياً واصطلاحياً في وثيقة الشهادة السودانية لهذا العام

سرادق عزاء في تشاد لمرتزقة قُتلوا بضربة جوية في دارفور

عزاء تشاد يكشف خسائر المرتزقة المشاركين مع مليشيا الدعم السريع في دارفور

 

 

 

متابعات- عاجل نيوز

 

تداولت مصادر محلية في العاصمة التشادية نجامينا صورة تُظهر سرادق عزاء نُصب لعدد من القتلى الذين لقوا حتفهم في الضربة الجوية الدقيقة التي نفذتها القوات المسلحة السودانية على أحد متحركات مليشيا الدعم السريع داخل إقليم دارفور يوم أمس.

وأفادت المصادر أن معظم القتلى ينتمون إلى مجموعات مسلحة تشادية تعمل بالارتزاق، وكانت قد انخرطت في صفوف المليشيا خلال الأشهر الماضية، ضمن ما يُعرف بـ”كتائب الدعم الخارجي” التي تموّلها جهات إقليمية.

وتُعد هذه الحادثة الجديدة دليلاً إضافيًا على اتساع نطاق تورط مرتزقة أجانب في حرب السودان، وهي مسألة سبق أن تناولتها تقارير دولية عديدة، من بينها تقرير فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة حول السودان، .

الذي أشار إلى تدفق مقاتلين من تشاد ووسط أفريقيا والنيجر وليبيا عبر الحدود الغربية للسودان للقتال إلى جانب مليشيا الدعم السريع مقابل مبالغ مالية كبيرة.

كما نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” و**“فاينانشال تايمز”** تحقيقات تؤكد أن المليشيا تعتمد بشكل متزايد على مقاتلين تشاديين تم تدريبهم داخل الأراضي الليبية بدعم لوجستي من شبكات تهريب السلاح والنفط في الجنوب الليبي،.

فيما كشفت مصادر أخرى أن بعض هؤلاء المقاتلين شاركوا سابقًا في النزاعات داخل منطقة بحيرة تشاد.

ويرى مراقبون أن تزايد عدد القتلى من المرتزقة الأجانب في المعارك الأخيرة بدارفور يؤشر إلى انحسار القوة الميدانية للمليشيا واعتمادها المتزايد على عناصر غير سودانية لتعويض خسائرها البشرية،.

ما يعكس حجم الأزمة الداخلية التي تواجهها في ظل الضربات الجوية الدقيقة التي ينفذها الجيش السوداني ضد تحركاتها.

وبحسب مصادر عسكرية، فإن الضربة الأخيرة التي استهدفت المتحرك في إحدى مناطق غرب دارفور كانت منسقة استخباراتيًا وأدت إلى تدمير كامل للآليات ومقتل جميع من كانوا على متنها، معظمهم من جنسيات تشادية.

ويُتوقع أن تثير الصور المتداولة في نجامينا تساؤلات واسعة حول تورط عناصر من داخل تشاد في الحرب السودانية، خصوصًا بعد نفي الحكومة التشادية مرارًا أي مشاركة رسمية لقواتها في النزاع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.