خطة الجيش تعمل على خلخلة خطوط العدو تمهيداً لهجوم بري كاسح نحو دارفور
خلخلة خطوط العدو وتموضع استعداداً للتقدم نحو دارفور
متابعات – عاجل نيوز
تقرير: إيهاب السر
تُظهر المعطيات الميدانية الحالية نجاح محاولات خلخلة خطوط إمداد العدو في محاور غرب كردفان وشرقه، حيث باتت مناطق أم بادر وحُمْرة الشيخ بمثابة مراكز عملياتية متقدمة لاستقبال مقاتلين وإمدادات من دارفور، ما جعلها أهدافاً استراتيجية لتعطيل سلسلة دعم العدو.
أهم النقاط التي رصدتها المصادر الميدانية:
- استهداف محاور الإمداد في أم بادر وحمرة الشيخ يعيق تدفق المقاتلين والإمدادات نحو الركن الشمالي الشرقي من شمال كردفان، ويحدّ من قدرة العدو على تثبيت مكاسبه.
- ثبة سريعة للجيش باتجاه محاور مثل جبرة الشيخ وبارا قد تجبر العدو على سحب قوات من محور بابنوسة لحماية معاقله، ما يسهّل اختراق الدفاعات نحو قلب دارفور.
- الهزّات المدروسة في محاور غرب كردفان لا تُنهي هجوم العدو على بابنوسة نهائياً لكنها تكسب الفرقة 22 فرصة للتحول من الدفاع إلى الهجوم.
- الطريق إلى دارفور هو العامل القاطع: السيطرة على طرق التقدم المؤدية إلى المعاقل الدارفورية ستؤدي إلى انهيار دعم أنصار الجنجا وحرصهم على حماية المعقل الأخير.
- الدعم الجوي والمسيرات لعب دوراً هاماً في تفريق تجمعات العدو حول بابنوسة، لكنه بمفرده لا يوقف الهجوم البري الكامل.
- ربط مدن جنوب كردفان بقيادة عملياتية متكاملة تأخر قليلاً، لكن اكتماله سيؤثر إيجاباً على الموقف العام في المحاور المذكورة.
تقييم ميداني:
تزامن صمود عناصر الفرقة 22 مع هجمات مركزة لطرق أبواب دارفور يوفّر فرصة حقيقية لتغيير معادلة السيطرة في المحور. ترك مساحات للعدو للتشكل والتوسع يبقي المخاطر قائمة، حتى لو أتاح لك استدراجه وتدمير قوته الصلبة لاحقاً.
لذلك فإن التحرك البري المنسق الذي يُحسب ميقاته بدقة هو الخطوة الحاسمة القادمة.