عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
مناوي يكشف كواليس وتفاصيل اتصاله بـ "حميدتي" ليلة وساعات اندلاع حرب 15 أبريل الجيش السوداني يؤكد قرب عودة الفرقة السادسة للفاشر والفرقة 22 لبابنوسة بقوة السلاح ظهور عبد الرحيم دقلو بالقرب من الروصيرص برفقة مسؤول إماراتي في قاعدة عسكرية إثيوبية تفاصيل جديدة في حادثة مقتل مواطنين مصريين: مستشار مصري يؤكد ارتباط الجاني بالدعم السريع حاج ماجد سوار يحذر أهل كردفان من التور قبة والسافنا : لا تلدغوا من الجحر مرتين. توقيف فنانة سودانية شهيرة في أبوظبي بعد العثور على مواد مخدرة بسيارتها "قانون السودان IMPACT": مشروع أمريكي لشراكة استراتيجية في السودان بوابتك لمعرفة مصيرك الأكاديمي: وزارة التعليم العالي تطلق رابط نتيجة القبول بالجامعات السودانية 2026-... زلزال دبلوماسي في بورتسودان: مناوي يحتضن ملف "حادثة المعدّنين" من السفارة المصرية ويرسم خطوطاً حمرة ... "صندوق القـ تل الأكبر".. القوات الخاصة تكشف خطة الجيش الساحقة حتى حدود شمال دارفور!

كمبالا عاصمة المؤامرات على السودان… حين تتحول العواصم إلى غرف عمليات

كيف أصبحت كمبالا عاصمة المؤامرات على السودان؟

كيف أصبحت أوغندا منصة لتدوير التقارير المزيفة واستهداف الدولة السودانية

 

متابعات – عاجل نيوز

لم تعد كمبالا مجرد عاصمة لدولة مجاورة، بل تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى مركز نشط لإدارة الاستهداف السياسي والإعلامي ضد السودان، ومطبخ مفتوح لصناعة التقارير المعلّبة التي تُقدَّم للدوائر الدولية بوصفها “حقائق”، بينما هي في جوهرها أدوات ضغط وتضليل.

كمبالا عاصمة المؤامرات على السودان؛ توصيف لم يعد انفعاليًا، بل توصيفًا تدعمه الوقائع المتراكمة.

منها تُدار حملات التشويه، وفي فنادقها تُكتب تقارير الظل، وعلى موائدها تُمنح الشرعية الوهمية لواجهات سياسية لفظها الشارع السوداني منذ زمن.

ما يجري هناك ليس نشاط معارضة تقليديًا، بل تلاقٍ مريب بين قيادات قحت الهاربة، وشبكات الدعم السياسي للمليشيا، ومنظمات تعمل كواجهات بحثية وحقوقية، .

هدفها واحد: ضرب صورة الدولة السودانية، وإرباك شرعيتها، وإطالة أمد الصراع عبر التلاعب بالسرديات.

الخطير في دور كمبالا لا يكمن فقط في استضافتها، بل في تحولها إلى ملاذ آمن تُدار منه عمليات الضغط الخارجي، وتُعاد فيه صياغة الأكاذيب لتناسب لغة المؤسسات الدولية.

تقارير تُفصّل حسب الطلب، شهادات تُنتزع خارج السياق، ومصطلحات تُحقن عمدًا لتصوير الدولة كطرف مساوٍ للمليشيا، في أخطر عمليات الخلط المتعمّد بين الشرعية والتمرد.

لكن ما فشلوا في فهمه أن السودان تغيّر.
الدولة التي صبرت طويلًا باتت اليوم أكثر وعيًا بمسارات الاستهداف، وأكثر قدرة على تفكيك غرف العمليات الناعمة، ومواجهة الحرب السياسية بذات الأدوات: التوثيق، والشرعية، والانكشاف الدولي.

معركة الكرامة لم تعد محصورة في الميدان العسكري فقط، بل امتدت إلى ميدان السرد، والتقرير، والمنصة، والقرار.

ومن يراهن على أن الأكاذيب المصقولة في كمبالا ستُسقط دولة، يجهل طبيعة هذه اللحظة التاريخية التي يعيد فيها السودان تعريف علاقاته، وأعدائه، وأدوات دفاعه.

 

الرسالة واضحة:
من يزرع التقارير المزيفة… سيحصد العزلة.
ومن يحوّل العواصم إلى غرف تآمر… سيفقد القدرة على التأثير حين تنكشف الأوراق.

 

الخلاصة:

كمبالا قد تكون مساحة مفتوحة للمؤامرة اليوم، لكنها لن تبقى خارج دائرة الضوء طويلًا.
فالدولة التي واجهت السلاح، قادرة على مواجهة الكذب،
ومن صمد في الميدان… لن يُهزم بتقرير.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.