عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
"صندوق القـ تل الأكبر".. القوات الخاصة تكشف خطة الجيش الساحقة حتى حدود شمال دارفور! زلزال عسكري يضرب السودان: الجيش يطهر "بئر كليكل " ويسحق أسطورة المليشيا في المحور الغربي! «انشقاقات وشكوك واتهامات بالتواصل مع الجيش».. غموض يكتنف مصير علاء الدين نقد عقب اعتقاله بواسطة المل... «انفتاح مشروط للسلام ورفض صارم لتغذية التمرد».. الخرطوم تبلغ فرنسا عدم ممانعتها الحوار مع إثيوبيا بش... «انحياز كامل للقوات المسلحة ورفض للحياد عن الصف».. ناظر عموم دار حمر يُعفي قيادي قبلي بلرز عقب إعلان... «بين سرج السياسة وتاتشر الميدان».. يوسف عبد المنان يضع السافنا أمام خيارين: تكفير أوزار التمرد على ط... «دماء أبناء شندي تسال في الصحراء».. مقتل مواطن وإصابة آخرين في هجوم مسلح غادر شرقي أبوحمد والعبيدية شاهد الفيديو .. الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يشارك المواطنين والجنود لعبة «الكوتشينة» في شوارع ... «سقوط مصنع السموم في العاصمة ».. المواصفات والمقاييس تضبط وكراً عشوائياً يوزع فطائر الدقيق الفاسد عل... الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يصدر قراراً سيادياً مفصلياً .

هاجر سليمان تحذر: مخطط خفي لتفريغ وسط الخرطوم وبيع الدولة

هاجر سليمان تكشف مخطط تفريغ وسط الخرطوم وتحذر من سماسرة الأزمات

 

 

متابعات – عاجل نيوز

 

في جولة ميدانية عكست واقعاً مغايراً لما يتم تداوله في المنصات الإعلامية، رسمت الكاتبة الصحفية هاجر سليمان صورة قاتمة للأوضاع في قلب العاصمة السودانية، واصفةً القرارات الأخيرة المتعلقة بعودة المؤسسات الحكومية بـ”الارتجالية”،.

ومحذرةً في الوقت ذاته مما أسمته “مخططاً خبيثاً” يستهدف إخلاء وسط الخرطوم لتحقيق مكاسب شخصية وتجارية.

استهلت سليمان روايتها للأحداث بالإشارة إلى أن الخرطوم لا تزال ترزح تحت وطأة “ظلام دامس” وافتقار تام لأبسط مقومات الحياة.

وأشارت إلى أن قرار نقل الوزارات في ظل انعدام شبكات المواصلات وتهالك البنية التحتية من مياه وصرف صحي، سيعقد من مهمة الموظفين والطلاب، مؤكدة أن الواقع الحالي لا يشير إلى وجود استعداد حقيقي لاستقبال المواطنين العائدين.

 

صمود (الشـ رطة) والجمارك

وخلال طوافها، أوضحت الكاتبة أن وزارة الداخلية وأقسام (الشـ رطة) ومؤسسة الجمارك هي الجهات الوحيدة التي تعمل بفاعلية بوسط العاصمة رغم “الوحشة” والتعقيدات البالغة.

وقالت إن هذه المؤسسات، التي تشغل أبراجاً حيوية من شارع “صينية القندول” وحتى “الحرية”، تمثل نقطة الاتصال الوحيدة المتبقية مع المواطن، معتبرة أن أي تفكير في تفكيكها أو إزالتها يصب في خانة “تخريب الدولة”.

وتساءلت سليمان بحدة عن الجهات التي تقف خلف مقترح تفريغ وسط العاصمة، حيث أشارت إلى أن هذا التوجه “تفوح منه رائحة العمولات والمصالح الضيقة”، .

مؤكدة أن هناك إهمالاً متعمداً للخدمات للضغط على المؤسسات حتى تضطر للمغادرة، لفتح الباب أمام صفقات بيع الأراضي.

ووجهت الكاتبة انتقادات لاذعة لوالي الخرطوم، متهمة الولاية بأن مجهوداتها لا تتعدى كونها “فورة إعلامية”.

وقالت إن العاصمة تعاني من تراكم النفايات وكسورات المياه، متسائلة عن دور السلطات المحلية في توفير الحد الأدنى من الخدمات بدلاً من الانشغال بقرارات الإخلاء التي تخدم “طفيليات” الأزمات الذين يتكسبون من عقود الإيجارات البديلة في العاصمة الإدارية أو غيرها.

 

واختتمت سليمان مرافعتها بضرورة دعم المؤسسات التي عادت بالفعل لمواقعها وتوفير الطاقة الشمسية والاتصالات لها، بدلاً من التشويش عليها، .

مطالبةً متخذي القرار بمراجعة خطط التهجير القسري للمؤسسات الحكومية من مركزها التاريخي، والبدء الفوري في عمليات الترميم والصيانة التي تعد أقل كلفة من “تشتيت” مفاصل الدولة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.