عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
"صندوق القـ تل الأكبر".. القوات الخاصة تكشف خطة الجيش الساحقة حتى حدود شمال دارفور! زلزال عسكري يضرب السودان: الجيش يطهر "بئر كليكل " ويسحق أسطورة المليشيا في المحور الغربي! «انشقاقات وشكوك واتهامات بالتواصل مع الجيش».. غموض يكتنف مصير علاء الدين نقد عقب اعتقاله بواسطة المل... «انفتاح مشروط للسلام ورفض صارم لتغذية التمرد».. الخرطوم تبلغ فرنسا عدم ممانعتها الحوار مع إثيوبيا بش... «انحياز كامل للقوات المسلحة ورفض للحياد عن الصف».. ناظر عموم دار حمر يُعفي قيادي قبلي بلرز عقب إعلان... «بين سرج السياسة وتاتشر الميدان».. يوسف عبد المنان يضع السافنا أمام خيارين: تكفير أوزار التمرد على ط... «دماء أبناء شندي تسال في الصحراء».. مقتل مواطن وإصابة آخرين في هجوم مسلح غادر شرقي أبوحمد والعبيدية شاهد الفيديو .. الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يشارك المواطنين والجنود لعبة «الكوتشينة» في شوارع ... «سقوط مصنع السموم في العاصمة ».. المواصفات والمقاييس تضبط وكراً عشوائياً يوزع فطائر الدقيق الفاسد عل... الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يصدر قراراً سيادياً مفصلياً .

كتمت تصريح مثير | مستشار سابق لحمدوك الإمارات أدارت ميدان الاعتصام وأعطت توجيهات باضعاف الجيش

أمجد فريد: أبوظبي أدارت ميدان الاعتصام وطلبت تفكيك الجيش

 

متابعات – عاجل نيوز

 

أثار د. أمجد فريد، المستشار السابق لرئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، تفاعلاً واسعاً بعد تصريحات نشرها عبر منصة “إكس”، تحدث فيها عن ما وصفه بدور إماراتي مباشر في إدارة ميدان الاعتصام خلال فترة ما بعد التغيير.

وقال فريد إن ميدان الاعتصام “كان يُدار من قبل الإمارات عبر محمد دحلان”، .

مشيراً إلى أن عدداً من قيادات قوى الحرية والتغيير جرى استدعاؤهم إلى أبوظبي، حيث طُلب منهم العمل على إضعاف المؤسسة العسكرية، وفق تعبيره.

وأوضح أن ذلك تجسد – بحسب روايته – في إجراءات اتخذتها لجنة إزالة التمكين، شملت إعادة هيكلة شركات تابعة للمؤسسة العسكرية، وإحالة أعداد من الضباط إلى المعاش، إلى جانب نزع سلاح هيئة العمليات، معتبراً أن هذه الخطوات كانت تمهيداً لتطورات لاحقة.

وأضاف فريد أن تلك المرحلة صاحَبَها صعود نفوذ قوات الدعم السريع وقائدها داخل مفاصل الدولة المدنية والعسكرية، مع توسع قدراتها البشرية والمالية، على حد قوله.

وفي سياق متصل، أشار إلى أن ما عُرف بالاتفاق الإطاري استُخدم – وفق تقديره – كأداة لتأجيج الخلاف بين الجيش والدعم السريع، ما قاد إلى أحداث 15 أبريل، التي رجّح خلالها إمكانية سيطرة الدعم السريع على الدولة خلال فترة وجيزة.

وختم فريد بالقول إن تعثر هذا المسار دفع أطرافاً إقليمية وحلفاءها السياسيين إلى البحث عن تسوية تفاوضية تضع الجيش والدعم السريع على قدم المساواة، بهدف العودة إلى المشهد السياسي من جديد، بحسب تعبيره.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.