ضربة استخبارية موجعة تُسقط شحنة سلاح ثقيلة شرق البلاد
ضبط شحنة أسلحة ضخمة بواسطة استخبارات الفرقة 11 مشاة
إحباط عملية تهريب أسلحة بعد رصد استخباري دقيق نفذته الفرقة 11 مشاة بالتنسيق مع استخبارات حلفا الجديدة
متابعات – عاجل نيوز
في تطور أمني لافت يعكس تصاعد فاعلية العمل الاستخباري، تمكنت شعبة الاستخبارات التابعة للفرقة 11 مشاة، يوم الخميس 18 ديسمبر 2025،.
من تنفيذ عملية نوعية أسفرت عن ضبط شحنة أسلحة كبيرة كانت في طريقها للاستخدام خارج الأطر النظامية، وذلك عقب متابعة ميدانية دقيقة استندت إلى معلومات استخبارية مؤكدة.
ووفقًا لمصادر عسكرية، جرى توقيف متهم كان على متن عربة من نوع “دفار”، محملة بكميات ضخمة من الأسلحة والذخائر، شملت 18 بندقية كلاشنيكوف، ورشاشين ثقيلين، و5 بنادق قنص من طراز M16،.
إلى جانب مخزون كبير من الذخائر المتنوعة، في واحدة من أكبر الضبطيات بالقطاع خلال الفترة الأخيرة.
العملية نُفذت داخل نطاق المسؤولية الجغرافية للجبهة الشرقية، وبالتنسيق الكامل مع استخبارات حلفا الجديدة، .
ما يعكس مستوى عالٍ من التكامل والتبادل المعلوماتي بين الوحدات الأمنية، ويؤكد إحكام السيطرة على مسارات التهريب المحتملة.
وأشاد قائد الفرقة 11 مشاة، اللواء الركن الباهي ميرغني، بنجاح العملية، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يمثل رسالة واضحة بأن الأجهزة الاستخبارية تعمل بكفاءة عالية، وأن أي محاولات للمساس بأمن واستقرار البلاد سيتم التعامل معها بحزم واستباقية.
وأضاف أن التنسيق المشترك مع استخبارات حلفا الجديدة شكّل عنصرًا حاسمًا في نجاح العملية، مشددًا على أن الجبهة الشرقية تخضع لمراقبة دقيقة، وأن القوات المسلحة ماضية في أداء مهامها الوطنية دون تهاون.
من جانبه، أوضح رئيس شعبة الاستخبارات بالفرقة، العقيد الركن عصام الدين أحمد محمد، أن العملية جاءت نتيجة تخطيط محكم ورصد طويل، نُفذ باحترافية عالية حتى لحظة القبض على المتهم وتأمين المضبوطات دون أي خسائر.
وأكد استمرار الجهود الاستخبارية لرصد أي تحركات مشبوهة أو امتدادات محتملة للقضية، مشيرًا إلى أن التحريات لا تزال جارية، وأن القوات ستظل في حالة يقظة تامة لحماية أمن المواطنين وإحباط أي تهديدات مستقبلية.