عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
"صندوق القـ تل الأكبر".. القوات الخاصة تكشف خطة الجيش الساحقة حتى حدود شمال دارفور! زلزال عسكري يضرب السودان: الجيش يطهر "بئر كليكل " ويسحق أسطورة المليشيا في المحور الغربي! «انشقاقات وشكوك واتهامات بالتواصل مع الجيش».. غموض يكتنف مصير علاء الدين نقد عقب اعتقاله بواسطة المل... «انفتاح مشروط للسلام ورفض صارم لتغذية التمرد».. الخرطوم تبلغ فرنسا عدم ممانعتها الحوار مع إثيوبيا بش... «انحياز كامل للقوات المسلحة ورفض للحياد عن الصف».. ناظر عموم دار حمر يُعفي قيادي قبلي بلرز عقب إعلان... «بين سرج السياسة وتاتشر الميدان».. يوسف عبد المنان يضع السافنا أمام خيارين: تكفير أوزار التمرد على ط... «دماء أبناء شندي تسال في الصحراء».. مقتل مواطن وإصابة آخرين في هجوم مسلح غادر شرقي أبوحمد والعبيدية شاهد الفيديو .. الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يشارك المواطنين والجنود لعبة «الكوتشينة» في شوارع ... «سقوط مصنع السموم في العاصمة ».. المواصفات والمقاييس تضبط وكراً عشوائياً يوزع فطائر الدقيق الفاسد عل... الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يصدر قراراً سيادياً مفصلياً .

كوادر الشتات الديسمبري تعود بأذرعها التخريبية داخل السودان

كوادر لجان التغيير الديسمبري ونشاطها التخريبي داخل السودان

 

 

متابعات – عاجل نيوز

 

بعد أيام من الحرب التي أشعلها حليفهم السياسي بالتعاون مع مليشيات التمرد، تفرقت كوادر لجان التغيير والخدمات التابعة للشتات الديسمبري بين المنافي في عواصم أفريقية وعربية.

في حين تسلل بعضهم إلى المدن والأحياء السودانية، في انتظار إشعار آخر. هذه الكوادر التي لوثت المشهد الاجتماعي والخدمي في أحياء وقُرى السودان أيام الهياج الديسمبري.

عادت اليوم لتستأنف نشاطها، لكن هذه المرة بغطاء أكثر تنظيمًا وتمويلاً، .

حيث التحقت منذ أشهر بدورات تدريب وورش عمل نظمتها منظمات ومراكز أجنبية، ما أعادها إلى العمل داخل المنظمات الإنسانية في مراكز الإيواء وتجمعات النازحين، .

بينما استمرت بصمة نشاطها التخريبي في التظاهرات الأخيرة، التي ظهرت فيها بصمات دعم وترتيب خارجي واضح لا يحتاج إلى دليل.

وفي الوقت الذي يتظاهر فيه بعضهم بالسذاجة أو التجاهل، يظل التنسيق بين المؤامرة الخارجية والداخلية على السودان محكمًا، فلا تحرك سياسي اليوم يتم بلا غطاء محدد الوجهة.

هؤلاء الذين أغرقوا البلاد في فوضى الهياج الديسمبري يعرفون جيدًا من دفع ثمن وقود زجاجات المولتوف وأوراق البوستر، وما زالوا مستعدين لاستثمار خبراتهم التدريبية الأجنبية في استهداف السودان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.