عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

الصَدِيَق وقت الضيق | موسكو تواجه واشنطن: من يحكم السودان؟ السيادة أم الهيمنة؟

مواجهة روسيا وأمريكا حول السودان: السيادة ضد النفوذ

 

 

متابعات – عاجل نيوز

في جلسة حامية بمجلس الأمن الدولي يوم 22 ديسمبر 2025، تجلت الهوة العميقة بين الموقف الروسي والموقف الأمريكي تجاه الأزمة السودانية، في مواجهة دبلوماسية تكشف صراع النفوذ والسيادة على الأرض.

المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة لم يترك أي لبس، مؤكداً أن السيادة الوطنية ووحدة أراضي السودان يجب أن تكونا الأولوية القصوى، وأن أي محاولة للتدخل الخارجي أو فرض حلول جاهزة لا تعكس إرادة الشعب السوداني مرفوضة تماماً.

روسيا لم تكتف بالقول، بل انتقدت الدول الغربية بشدة، واعتبرت أن استغلال الملف الإنساني للضغط السياسي لن يحل الأزمة، بل قد يزيدها تعقيداً ويهدد تماسك الدولة.

الموقف الروسي ركز على ضرورة حوار سوداني-سوداني شامل يضم جميع القوى السياسية والاجتماعية، مع دور دولي محدود يقتصر على تسهيل الحوار دون فرض نتائج مسبقة.

وهو ما يعكس رغبة موسكو في الحفاظ على الواقعية والتوازن مع دعم المبادرات الإقليمية بالتنسيق الكامل مع السلطات السودانية.

في المقابل، كانت واشنطن حاضرة برؤيتها المختلفة تماماً. الولايات المتحدة ركزت على الوضع الإنساني وضرورة وقف إطلاق النار فوراً،.

وضمان وصول المساعدات بأي ثمن، مع المساواة بين طرفي الصراع والضغط نحو حكومة مدنية، .

ما يشير إلى محاولة تقليص سلطة القوات المسلحة السودانية. كما دعت أمريكا إلى استخدام أدوات الضغط الدولية، .

بما في ذلك فرض عقوبات محددة، ودعم المحاسبة الدولية على جرائم الحرب، في موقف يعكس رغبتها في أن تكون هي القائد الفعلي للأزمة وفرض إرادتها على الخرطوم.

تُظهر المواجهة في مجلس الأمن عمق الانقسام بين موسكو وواشنطن: روسيا تراهن على حماية السيادة والحل الوطني السوداني بعيداً عن أي إملاءات خارجية، .

بينما تسعى الولايات المتحدة لفرض رؤيتها عبر الضغط الدولي والمراقبة، في تحدٍ واضح للشرعية السودانية ومؤسسات الدولة.

الصراع بين السيادة والهيمنة يتجسد اليوم على طاولة مجلس الأمن، وما يحدث في الخرطوم ليس إلا جزءاً من معركة كبرى على النفوذ الإقليمي والدولي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.