عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«العالم يشهد تحولات كبرى والسودان محروس بتضحيات أبنائه».. أحمد إبراهيم الطاهر يؤكد صمود الوطن وبناء ... «جريمة تنتهك حرمات الله وتستهدف السلم الاجتماعي».. تفاصيل الاعتداء الشنيع وتخريب مسجد الفردوس بالنيل... «قفزة جديدة ترهق أصحاب المخابز والمواطنين».. شركات المطاحن تفرض زيادة في أسعار الدقيق ليصل الجوال إل... «38 ألف منشور تحت مجهر الرصد».. شبكة حسابات وهمية لتسويق حمدوك والامارات ومهاجمة الجيش والسعودية وزير المالية ينقل رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة إلى سلطان عمان لتعزيز العلاقات الثنائية «حمايةً لصحة المستهلك».. الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس تباشر التحري والتدقيق في أنباء وجود عد... «زلزال أمني يضرب قلعة آل دقلو».. ماذا تخسر المليشيا بانشقاق المقدم محمد أدمو همة المسؤول الأول عن ال... «رغم حمله جنسية جنوب السودان».. مريم الصادق تكشف كواليس إصدار جواز سفر دبلوماسي لـ«لام أكول» . «تصعيد عاصف وتصدع في الحاضنة».. اعتقال اللواء خلا مسيري صالح الفوتي وإيداعه سجن دقريس وسط ترقب لمصير... «درع السماء يصد العدوان».. إسقاط أربعة مسيرات انتحارية حاولت استهداف مستودع ودمدني بقوز الشخيباب دون...

عمدة البرنو بين الاحتجاز القسري وإهانة الكرامة

قضية عمدة البرنو والانتهاكات داخل سجن دقريس

 

 

متابعات – عاجل نيوز

عكاشة عبدالباقي هارون

ما تعرّض له العمدة عباس محمد علي، عمدة البرنو برهيد البردي، داخل سجن دقريس غرب نيالا، يمثّل – بحسب إفادات متطابقة – انتهاكًا خطيرًا للمعايير الإنسانية والقانونية، ويعكس واقعًا مقلقًا يطال مدنيين بلا سند اتهامي واضح.

وبحسب المعلومات المتداولة، جرى احتجاز العمدة في 8 أبريل 2025 دون إجراءات قانونية مكتملة، في سياق اتهامات عامة، قبل أن يتعرض لاحقًا لمعاملة قاسية شملت حرمانًا متعمّدًا من الحقوق الأساسية، وظروف احتجاز وُصفت بأنها مهينة، استهدفت كسر المعنويات لا إنفاذ القانون.

العمدة عباس محمد علي، بوصفه رمزًا اجتماعيًا وإداريًا، كان يُفترض أن تُصان كرامته وأن تُحترم مكانته، إلا أن الروايات تشير إلى احتجازه في ظروف ضيقة، مع نقص الغذاء والرعاية، ومعاملة تتنافى مع أبسط القواعد المتعارف عليها لحماية المحتجزين.

ولا تقف القضية عند فرد واحد؛ إذ تشير الإفادات إلى وجود قيادات وشباب مدنيين رافقوا العمدة في ذات مكان الاحتجاز.

ومن بين هؤلاء التجاني أبوبكر المهدي الذي توفي داخل السجن في أغسطس 2025، فيما يعاني آخرون أوضاعًا صحية حرجة نتيجة ظروف الاحتجاز.

ويؤكد متابعون أن ما يجري داخل سجن دقريس ليس حادثة معزولة، بل نمطًا يثير مخاوف جدية بشأن سلامة المدنيين وحقوقهم، ويستدعي تحركًا عاجلًا لضمان الحماية، وتمكين الوصول الطبي، وفتح مسارات مساءلة مستقلة.

أسماء المدنيين المحتجزين وفق الإفادات:

  • العمدة عباس محمد علي – عمدة البرنو برهيد البردي
  • التجاني أبوبكر المهدي (توفي داخل السجن – أغسطس 2025)
  • ياسر أحمد علي عيسى
  • أحمد إسماعيل بيري
  • حسن مرغني
  • هارون محمد طاهر
  • النور الكوري
  • عباس محمد عباس
  • سامي إسحاق الأنصاري
  • النور حمد إبراهيم
  • عمر محمد الشيخ إيدام
  • الغزالي أحمد عثمان التمام

ومع التأكيد على أن أربعة من المحتجزين في حالة صحية بالغة الخطورة، تتصاعد المطالب بوقف أي ممارسات تمس الكرامة الإنسانية، وضمان حقوق المدنيين، وعدم الإفلات من المساءلة.

إن الصمت حيال هذه الوقائع لا يساهم إلا في تكرارها، بينما يظل احترام الإنسان وحمايته معيارًا لا يقبل التجزئة، وأساسًا لأي حديث عن القانون والعدالة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.