عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
شاهد فيديو يكشف الحقيقة كاملة دون مساحيق .. «لن أبيع رغيفة بألف جنيه».. صاحب مخبز يدق ناقوس الخطر وي... شاهد هدف المربخ .. المريخ يودّع أبطال أفريقيا بركلات الترجيح أمام حوريا الغيني «لا تجمع البيض في سلة واحدة».. اللواء النور القبة يكشف كواليس حواراته مع البشير وتحذيراته المبكرة من... «قطع رأس الأفعى في نيالا».. هلاك القيادي علي حامد نحولة وحرس حميدتي الخاص في غارة استخباراتية صاعقة عاجل ... شاهد اخر فيديو للهالك «إلى جـ حيم الخـ ونة».. أنباء مؤكدة عن هلاك اللواء حسن محجوب مدير مك... «أسعار الأسواق».. نشرة أسعار اللحوم والخضروات والفواكه في سوق عطبرة. عاجل .. «رأس الهرم في ميزان النيران».. طيران الجيش يدمر مقر إقامة حميدتي ومنازل كبار جنرالات المتمرد... «فجيعة في أمدرمان».. مصرع 8 مواطنين وإصابة 16 آخرين جراء حادث دهس مروع لمركبة تتبع للقوة المساندة قر... «فجيعة على طريق قفط–القصير».. مصرع شخصين وإصابة ثلاثة آخرين بينهم سودانيون في حادث تصادم مروري جنوب ... «صيد ثمين في قبضة الجيش ».. محمد ديدان يكشف عن استسلام قائد ميداني بارز وأحد كاتمي أسرار آل دقلو

5 سنوات سجن بلا خيانة.. ماذا حدث فعليًا للفرقة الأولى مشاة؟

الفرقة الأولى مشاة السودانية تواجه العدو بإمكانيات محدودة وبطولات نادرة

 

 

متابعات – عاجل نيوز

أكد العميد المعاش الحوري في تقرير له أن القانون العسكري في السودان يحيط بكافة تفاصيل العمل العسكري، والقضاء العسكري يضم كوادر مؤهلة على أعلى درجات المهنية.

وأشار الحوري إلى أن الفرقة الأولى مشاة لم تكن مكتملة التنظيم قبل المعارك الأخيرة، حيث كان ينقصها العدد والعتاد، وهو أمر طبيعي في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها السودان.

وأضاف أن الجيش السوداني يعتمد على التنظيم الرباعي لكل فرقة، إذ تضم كل فرقة أربعة ألوية مشاة، .

ولكل لواء أربعة كتائب، ما يعني أن عدد أفراد الفرقة يتراوح بين 16 ألفًا و20 ألفًا حسب نوع الفرقة (ميكانيكية أو خفيفة) ووحداتها المساندة.

وأوضح أن تجهيز فرقة ميكانيكية حديثة كاملة في جيش متوسط قد يكلف مئات الملايين إلى أكثر من مليار دولار،.

بما يشمل التأسيس والتشغيل السنوي، اعتمادًا على مستوى التجهيزات والتكنولوجيا المطلوبة.

ومع ذلك، استطاع جنود الجيش السوداني القتال بأدوات محدودة وتعويض النقص بالتكتيك العسكري، مقدمين أرواحهم فداءً للوطن والدين.

وأضاف الحوري أن الفرقة الأولى مشاة خاضت معارك ليلية ونهارية استمرت أربع أيام، وأسفرت عن شهداء وجرحى رغم التفوق العددي والعتاد الكبير للعدو.

وأوضح أن قيادة الفرقة أنشأت لواء مشاة قبيل سقوط الفرقة بأيام في المناقل، والذي أصبح نواة صلبة دافعت عن المناقل والنيل الأبيض وأسهمت في تحرير الفرقة لاحقًا.

مشيرًا إلى مساهمة أهل المناقل في توفير الإقامة والإعاشة للواء، ومؤكدًا أن قائد اللواء يجب أن يُذكر من جهز اللواء بكل ما يلزم.

وشدد العميد الحوري على أن كل تقييم لقائد الفرقة الأولى مشاة يجب أن يأخذ في الاعتبار ظروف المعركة والإمكانيات المحدودة المتاحة له،.

إذ أن الرجل خاض رحلة جندية دامت 35 عامًا تركت آثارها على مساره المهني وترقيه إلى رتبة اللواء، بعد خضوعه لدورات وتأهيل عالي المستوى وتقييم مستمر من قياداته.

وأكد الحوري في ختام تقريره:

“رجاءً كفوا السنتكم عن القوات المسلحة، فهي أدرى برجالها وأحوالها، والشعب السوداني يعرف تضحياتها الكبيرة، .

خاصة أهل الجزيرة الذين قدموا آلاف الشهداء في معركة الكرامة ودعموا المدرعات وأبطالها في الدفاع عن السودان بكل إخلاص.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.