عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
عاجل نيوز تكشف النقاب .. اول موقع اخباري سوداني يورد القادة المشمولين بالعقوبات البريطانية . بيان عاجل من شركة كهرباء السودان. «قرار بريطاني جديد يُساوي بين الضحية والجلاد».. لندن تفرض عقوبات على 15 شخصية عسكرية في السودان «عام على الحادثة والذاكرة تأبى النسيان».. شهادة وثائقية تفضح جرائم التصـ فية والدهس الجماعي لمليشيا ... «تضامن عربي ودعم لسيادة الوطن».. الأمين العام لجامعة الدول العربية يحل بالخرطوم في زيارة رسمية «عدالة حازمة تصون الطفولة».. محكمة الدامر تقضي بالسجن 9 سنوات وغرامات مالية على مدان باعتداءات ضد قا... «رعب وهروب في صفوف آل دقلو».. حميدتي يتنقل بدراجة نارية بنيالا ويوجه قيادات المليشيا بالاختفاء عقب د... «جسور المحبة والروابط التاريخية».. عناصر من الجيش المصري يقدمون وجبات لسودانيين ..  تعرف على أصل الح... «جريمة غادرة تثير السخط في الخرطوم».. مسلحون بـ«الكدمول» يقتحمون منزل قائد متحرك لواء النخبة بالأزهر... «عدوان غادر عبر الحدود يستهدف معايش المواطنين».. مسيّرات للمليشيا من إثيوبيا تستهدف محطات المياه وال...

كمين دموي لقوة تشادية يفتح توتر المثلث الحدودي

مقتل جنود تشاديين بكمين قرب حدود ليبيا والنيجر

 

 

اشتباكات داخل أراضي النيجر خلال عملية عسكرية مشتركة تثير أسئلة السيادة وتكشف هشاشة المثلث الحدودي

 

متابعات – عاجل نيوز

في تطور أمني لافت يعكس هشاشة الأوضاع في منطقة الساحل، أفادت تقارير إعلامية بمقتل عدد من الجنود التشاديين إثر كمين استهدف رتلًا عسكريًا في المثلث الحدودي بين ليبيا والنيجر وتشاد، وهي منطقة تُعد من أكثر النقاط توترًا وتشابكًا في النفوذ العسكري والجماعات المسلحة.

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن القوة المستهدفة كانت تتحرك ضمن عملية ميدانية قيل إنها نُفذت بتنسيق مع قوات ليبية، قبل أن تتعرض لهجوم مباغت داخل الأراضي النيجرية، على مسافة تُقدّر بنحو 50 كيلومترًا من خط الحدود، في حادثة تفتح باب التساؤلات حول طبيعة التحركات العسكرية العابرة للحدود ومدى احترام السيادة الوطنية.

التقارير أشارت إلى أن العملية كانت موجهة ضد مجموعة مسلحة يقودها محمد وردوقو، وهو فاعل ميداني ينشط في جنوب ليبيا، حيث تشهد تلك المناطق فراغًا أمنيًا سمح بظهور شبكات تهريب وتحالفات مسلحة متغيرة الولاءات. ووفق الرواية ذاتها، فإن الاشتباكات كانت عنيفة ومباغتة، ما أدى إلى سقوط قتلى وربما وقوع أسرى، وسط غياب أي تأكيد رسمي من السلطات في نجامينا حتى الآن.

ويعكس الحادث تعقيدات المشهد الأمني في منطقة الساحل والصحراء، حيث تتداخل العمليات العسكرية النظامية مع صراعات النفوذ المحلي، وتتحول الحدود المترامية إلى مسرح مفتوح لتحركات جماعات مسلحة وشبكات إسناد لوجستي عابرة للدول.

كما يُنظر إلى هذا التطور باعتباره مؤشرًا جديدًا على قابلية المنطقة لانزلاقات أمنية أوسع، خاصة في ظل تعدد الفاعلين العسكريين، وغياب التنسيق الإقليمي الفعّال، ما يجعل المثلث الحدودي بؤرة توتر مرشحة لمزيد من التصعيد خلال الفترة المقبلة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.