عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«خلافات داخلية تعصف بالمليشيا».. استخبارات التمرد تعتقل اللواء المتمرد صالح الفوتي في نيالا لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز... شاهد الفيديو : «جولة الحزم بالأسواق».. اشلبرهان يقف ميدانياً على الأوضاع التموينية ويستفسر عن لجان ا... «انهيار متسارع لصفوف التمرد».. استسلام المقدم بيكا بكامل قواته وعتاده للجيش السوداني في جنوب كردفان «تصدع جدران التمرد يتواصل».. قائد ما يُعرف بمجاميع "نمور كردفان" عبدالقادر ضوء البيت يسلم نفسه للقوا... تجسد الانانية وعدم الاخلاق .. «ظاهرة الاستعانة بالفتيات لتجاوز طوابير الوقود مقابل 100 ألف جنيه» إرهـ اب المسيرات يستهدف الأعيان المدنية».. مليشيا الدعم السريع تقصف محطة وقود وبصات سفرية في أم رواب... مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات...

خلافات داخل الدعم السريع تفشل اجتماع امتحانات الشهادة

خلافات الدعم السريع بشأن امتحانات الشهادة الثانوية

 

تباين حاد بين التعايشي وقيادات حول التأمين والنزاهة ينتهي بانهيار التفاهمات

 

متابعات – عاجل نيوز

كشفت مصادر عن فشل اجتماع عُقد لمناقشة الترتيبات الإدارية والفنية لإقامة امتحانات الشهادة الثانوية في مناطق خاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع، وذلك نتيجة خلافات حادة بين القيادات المشاركة.

وبحسب المعلومات، فإن الاجتماع شهد تبايناً واضحاً في وجهات النظر بين محمد حسن التعايشي وعدد من القيادات المرتبطة بالتحالف، ما أدى إلى تعثر الوصول إلى اتفاق بشأن كيفية تنظيم الامتحانات في تلك المناطق.

خلاف حول التأمين والنزاهة

وأفادت المصادر أن ما يُعرف بوزير التربية في الكيان المرتبط بالتحالف تمسك بإقامة الامتحانات، معتبراً ذلك خطوة ضرورية، بينما أبدى محمد حسن التعايشي تحفظات تتعلق بسلامة الطلاب، وإمكانية تعرضهم لمخاطر في ظل الوضع الأمني.

كما أشار إلى مخاوف تتعلق بنزاهة العملية الامتحانية، وإمكانية عدم تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب، في ظل غياب رقابة مستقلة تضمن الشفافية.

انهيار الاجتماع وتبادل اتهامات

وتطورت النقاشات داخل الاجتماع – وفق المصادر – إلى تراشق لفظي حاد، شمل تبادل اتهامات، ما أدى في نهاية المطاف إلى انهيار الاجتماع دون التوصل إلى أي تفاهمات عملية.

وأوضحت المصادر أن الخلافات لم تكن فنية فقط، بل امتدت إلى جوانب تتعلق بإدارة الملف التعليمي بشكل عام في تلك المناطق.

ملف التعليم تحت الضغط

ويأتي هذا التطور في وقت يواجه فيه قطاع التعليم تحديات كبيرة، خاصة في المناطق المتأثرة بالنزاع، حيث تعيق الظروف الأمنية واللوجستية تنظيم الامتحانات بصورة طبيعية.

كما تبرز هذه الخلافات تعقيدات إضافية أمام أي محاولات لضمان استمرار العملية التعليمية، في ظل غياب توافق بين الأطراف المعنية.

مستقبل غير واضح

وفي ظل فشل الاجتماع، تبقى مسألة إقامة امتحانات الشهادة الثانوية في تلك المناطق غير واضحة، مع استمرار الجدل حول مدى إمكانية تنفيذها في بيئة آمنة وعادلة.

وتعكس هذه التطورات حالة الانقسام داخل الجهات المسيطرة، ما قد ينعكس سلباً على الطلاب ومستقبلهم التعليمي، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى حلول تضمن استقرار العملية التعليمية في مختلف أنحاء البلاد.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.