عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق... لجنة أمن الخرطوم تكشف عن توقيف عدد 7 من المتعاونين مع المليشيا أيمن شرارة يكشف عن ترتيبات زيارة «تقدم حمدوك » لنيالا ويطالب حمدوك بإعلان ولاءه الصريح للمليشيا «انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري «الدولار مرآة لحال الدولة».. المحافظ آمنة مرغني تكشف الأسباب الحقيقة لانهيار الجنيه السوداني أمام ال...

​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخباراتية بالقارة

الخبير كارلوس يكشف أسرار أكبر اختراق استخباراتي وفشل المخطط الدولي بالسودان

 

كشف الخبير الاستراتيجي كارلوس تفاصيل أكبر اختراق استخباراتي بالسودان تورط فيه طه عثمان وحمدوك، مؤكدين فشل المخطط الدولي أمام صلابة وصمود القوات المسلحة السودانية.

 

متابعات –عاجل نيوز 

كشف الخبير الاستراتيجي ذو الأصول اللاتينية كارلوس عن تفاصيل دقيقة وصادمة لأكبر عملية اختراق استخباراتي شهدتها القارة الأفريقية في التاريخ الحديث، والتي استهدفت تفكيك مفاصل الدولة السودانية وإخضاعها بالكامل لأجندات وقوى خارجية متشاكة المصالح.

وأشار التحليل العميق إلى الدور المحوري والخطير الذي لعبته شخصيتان سياسيتان بارزتان في تمهيد الأرضية وفتح الثغرات أمام تلك المخططات الاستعمارية التي سعت للنيل من استقرار البلاد وسيادتها الوطنية.

وأوضح التحليل أن الفريق طه عثمان الحسين، مدير مكتب الرئيس السابق، مثّل الجاسوس الأول والصندوق الأسود لأسرار الدولة، .

حيث استغل موقعه الحساس واطلاعه العميق على أدق الملفات السيادية لإنشاء شبكات ارتباط خارجية معقدة ونسج تحالفات مشبوهة قبل أن يفر بمهارة من قبضة النظام السابق.

وفي السياق ذاته، صنف التحليل الاستراتيجي رئيس الوزراء السابق الدكتور عبد الله حمدوك كجاسوس ثانٍ تولى هندسة التحالفات الخارجية،

وتأسيس حكومة ضمت عناصر أجنبية، مما مكن القوى الإقليمية والدولية من اختراق مؤسسات الدولة السودانية بعمق غير مسبوق وتهيئة البلاد لسيناريو الانقلاب والإسقاط السريع.

وبحسب رؤية كارلوس، بلغت المؤامرة ذروتها في الخامس عشر من أبريل من خلال خطة عسكرية مباغتة لتصفية القيادة العسكرية والاستيلاء على السلطة المركزية خلال ساعات معدودة عبر مليشيا الدعم السريع والتحالف الدولي المساند لها.

غير أن الحسابات الدولية اصطدمت بواقع ميداني مغاير وصمود أسطوري غير متوقع للجيش السوداني، الذي كشف عن جاهزية تقنية وبشرية عالية، .

وتحصينات استراتيجية معقدة تحت الأرض أحبطت تماماً محاولات اقتحام مقر القيادة العامة وحمت القواعد العسكرية والجوية السيادية وفي مقدمتها قاعدة وادي سيدنا الجوية التي ظلت صامدة ومتماسكة.

وأدى هذا الفشل الميداني المريع إلى حالة من الصدمة والذهول والغضب العارم لدى دوائر التنسيق والتحالف الدولي، مما دفع القوى الداعمة للمليشيا إلى إصدار تعليمات مباشرة ومستميتة بتدمير البنية التحتية،.

واستباحة المؤسسات الوطنية، وتخريب المرافق الحيوية في محاولة يائسة لتعويض الهزيمة العسكرية المدوية. غير أن التفوق التقني والخرائط الاستخباراتي الدقيقة التي امتلكتها المليشيا لم تشفع لها في تحقيق أهدافها الانقلابية بفضل يقظة المؤسسة العسكرية ووعي الشعب السوداني.

واختتم الخبير الاستراتيجي تحليله بالتأكيد على أن ما جرى ويجري في السودان يتجاوز بكثير مفهوم المعركة العسكرية التقليدية، ليمثل لحظة فارقة وتحولاً تاريخياً جذرياً في القارة الأفريقية بأسرها.

فقد أسفر هذا الصمود البطولي عن اكتساب الجيش والش الشعب السوداني لاحترام عالمي واسع، وكرس مكانة السودان كقوة إقليمية صاعدة قادرة على حماية ترابها الوطني، .

مؤكداً أن الإرادة الشعبية والجيوش الوطنية الراسخة تظل قادرة دوماً على كسر كافة تحالفات البغي الخارجي ووأد مخططات الوصاية والهيمنة مهما بلغت قوة الخصوم وتعقيد المؤامرات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.