عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«كاميرات المراقبة تسقط سائق التوسان».. مباحث القضارف تكشف تفاصيل حادث دهس محمد عجيب وتضبط الجاني «خيوط المؤامرة تكشفها رويترز».. سوق النعام بأبيي شريان وقود رئيسي يغذي آلة حرب مليشيا الدعم السريع ع... وصول أولى رحلات البصات السفرية القادمة من الخرطوم إلى مدينة كادوقلي في عودة تاريخية بعد انقطاع منذ ا... «ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ... «حسم الجدل القانوني».. وزير العدل يكشف حقيقة تعديل المادة «51/أ» وحدود تجريم النشر الإلكتروني الداعم... «جـ.ريمة مروعة تهز السودان».. شاب يـ.ذبح والديه المسنين ويقـ.طع أطرافهما . «سقوط أقنعة الحياد المزعوم».. ظهور عروة الصادق بـ«الكدمول» في عاصمة التمرد نيالا يفضح سقطات العملاء ...

زلزال سياسي | ليلة الهروب من دارفور.. تسلل مسؤول بارز يكشف صراعاً داخل مراكز القرار

هروب يوسف إدريس من دارفور إلى جنوب السودان بعد تهديدات بالاعتقال

 

يوسف إدريس يغادر نيالا سراً إلى جنوب السودان بعد تسريبات عن اعتقاله

 

 

متابعات – عاجل نيوز

أيمن شرار

في تطور لافت يعكس تصاعد التوتر داخل مراكز القرار، كشفت معلومات مؤكدة عن تسلل رئيس الإدارة المدنية بجنوب دارفور، يوسف إدريس، إلى دولة جنوب السودان في خطوة وُصفت بالسرية، وذلك عقب تسريب معلومات عن نية اعتقاله على خلفية اتهامات بالخيانة.

التفاصيل، كما يوردها التقرير الذي يقدمه د. أيمن شرار داخل هذا السياق، تشير إلى أن مغادرة المسؤول لم تكن عادية، بل جاءت بعد ساعات قليلة فقط من اجتماع جمعه بقيادات بارزة داخل مدينة نيالا، من بينهم أباجمعة دقلو ومحمد حسن التعايشي، في وقت كانت فيه الأوضاع تشهد توتراً متصاعداً خلف الكواليس.

اللافت في هذا التطور أن يوسف إدريس، الذي يتصدر موقعاً تنفيذياً مهماً ويمثل واجهة الإدارة المدنية في واحدة من أكبر مدن دارفور، غادر المدينة ليلاً، وفي صمت كامل، متجهاً إلى دولة مجاورة، في خطوة تطرح تساؤلات عميقة حول ما يدور داخل دوائر النفوذ.

هذا التحرك المفاجئ يعكس – بحسب مراقبين – مستوى غير مسبوق من الارتباك داخل مراكز القرار، ويؤشر إلى أن الخلافات لم تعد في إطارها التقليدي، بل تجاوزت ذلك إلى مرحلة الصراع المفتوح، خاصة مع تداول معلومات عن نية اتخاذ إجراءات حاسمة بحقه.

كما أن توقيت المغادرة، الذي جاء عقب اجتماع مع شخصيات مؤثرة، يفتح الباب أمام عدة سيناريوهات، تتراوح بين تصاعد الخلافات الداخلية، ومحاولات إعادة ترتيب المشهد في ظل ضغوط متزايدة.

ويرى متابعون أن خروج مسؤول بهذا المستوى من المشهد بهذه الطريقة، يمثل تطوراً نوعياً في مسار الأحداث داخل دارفور، ويعكس هشاشة التوازنات القائمة، خصوصاً في ظل تعدد مراكز القوة وتباين المصالح.

في المجمل، تشير المعطيات الحالية إلى أن المرحلة المقبلة قد تحمل تحولات أكبر، في ظل تصاعد الصراع وتزايد المؤشرات على دخول المشهد في مرحلة أكثر تعقيداً، حيث لم تعد التحركات تتم في العلن، بل أصبحت تُدار في الخفاء وبخطوات سريعة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.