عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ... «حسم الجدل القانوني».. وزير العدل يكشف حقيقة تعديل المادة «51/أ» وحدود تجريم النشر الإلكتروني الداعم... «جـ.ريمة مروعة تهز السودان».. شاب يـ.ذبح والديه المسنين ويقـ.طع أطرافهما . «سقوط أقنعة الحياد المزعوم».. ظهور عروة الصادق بـ«الكدمول» في عاصمة التمرد نيالا يفضح سقطات العملاء ... «خلافات داخلية تعصف بالمليشيا».. استخبارات التمرد تعتقل اللواء المتمرد صالح الفوتي في نيالا لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز...

وزيرة الدولة للرعاية الاجتماعية: الدعم الخارجي لنازحي دارفور وكردفان بدنقلا دون المستوى المطلوب

سليمى إسحق تنتقد ضعف الدعم الخارجي لنازحي دارفور وكردفان

 

محلية دنقلا تؤكد استضافة 117 أسرة نازحة والوزيرة سليمى إسحق تدعو لتكثيف الإغاثة

 

أكدت وزيرة الدولة بوزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية وعضو الآلية الوطنية لحماية المدنيين، سليمى إسحق، أن حجم الدعم الإنساني والإغاثي الخارجي المقدم للنازحين الفارين من ولايات دارفور وكردفان بمركز إيواء شرق دنقلا لا يزال دون المستوى المطلوب وضئيلاً للغاية.

ونبهت الوزيرة إلى أن هذا النقص الحاد في المساعدات يأتي في ظل التزايد المتسارع والتصاعد اليومي لأعداد النازحين والوافدين إلى الولاية الشمالية جراء الظروف الأمنية الراهنة، مما يشكل ضغطاً كبيراً على الموارد المحلية المتاحة.

من جهته، كشف المدير التنفيذي لمحلية دنقلا بالإنابة، عن إحصائيات رسمية وميدانية دقيقة، موضحاً أن مركز إيواء شرق دنقلا نجح في استقبال واستضافة نحو 117 أسرة نازحة من ولايات دارفور وكردفان حتى الآن.

وأشار المسؤول المحلي إلى استمرار الجهود الوطنية والمحلية لتقديم الدعم الإنساني العاجل للوافدين، وذلك بالتنسيق المشترك والدائم بين الجهات الحكومية الرسمية، ومبادرات المجتمع المدني، والمنظمات الإنسانية العاملة في الحقل الإغاثي.

وتعكس هذه التصريحات الرسمية حجم الفجوة الكبيرة بين الاحتياجات الإنسانية المتزايدة على الأرض وبين الاستجابة الدولية والمجتمعية التي وصفت بالضعيفة، مما يتطلب تدخلاً عاجلاً من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لرفد مراكز الإيواء بالمعينات الطبية والغذائية والإيوائية اللازمة.

وتواصل السلطات المحلية بالولاية الشمالية تقديم المساعدات الأولية والأساسية للأسر المتضررة، وسط مطالبات بضرورة تعزيز آليات الاستجابة وتوسيع مظلة التكافل الإنساني لضمان كرامة واستقرار الفارين من جحيم الحرب.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.