عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«مشاهدات انطباعية من صالة الوصول».. د. إبراهيم الصديق يسرد انطباعات زيارته لمطار الخرطوم ويرصد تحولا... وزير أقاله كامل إدريس يعلق على قرارات البرهان الاخيرة «شراكة دفاعية استراتيجية».. وزير الدفاع التركي يستقبل قائد القوات البرية السودانية وأنقرة تؤكد شرعية... «كاميرات المراقبة تسقط سائق التوسان».. مباحث القضارف تكشف تفاصيل حادث دهس محمد عجيب وتضبط الجاني «خيوط المؤامرة تكشفها رويترز».. سوق النعام بأبيي شريان وقود رئيسي يغذي آلة حرب مليشيا الدعم السريع ع... وصول أولى رحلات البصات السفرية القادمة من الخرطوم إلى مدينة كادوقلي في عودة تاريخية بعد انقطاع منذ ا... «ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ...

كاتب يحمل قوات دقلو مسؤولية القصف الجوي في نزاعات السلامات والبني هلبة ويطالب بوقف التصعيد

أيمن شرارة يحذر من استخدام المسيّرات في النزاعات القبلية ويطالب بحماية المدنيين

 

دعوات لتبني نهج الحضور الميداني لفرض الأمن بدلاً من استخدام الطائرات المسيرة في مناطق التوتر

 

متابعات – عاجل نيوز 

وجه الكاتب أيمن شرارة انتقادات حادة لاستخدام المسيّرات الهجومية في مناطق النزاعات القبلية، محملاً قوات دقلو والسلطات التابعة لها المسؤولية الكاملة عن أي عمليات قصف جوي تستهدف طرفي النزاع بين السلامات والبني هلبة.

وأكد شرارة أن الواجب المهني والأخلاقي يفرض على هذه القوات العمل على احتواء الصراع وحماية المدنيين بدلاً من تحويل مناطق التوتر إلى ساحات للقصف والتدمير.

وأوضح الكاتب في رؤيته أن اللجوء إلى المسيّرات الهجومية ضد تجمعات قبلية متنازعة يزيد من تعقيد المشهد الميداني ويضاعف حجم الخسائر البشرية والمادية.

وأشار إلى أن هذا الأسلوب يغذي مشاعر الغضب والانتقام، مما ينذر بتوسيع دائرة الصراع بدلاً من إخماده، مشدداً على أن الأزمات القبلية لا تعالج بالقصف الجوي، بل بالحضور الميداني الفعال وفرض الأمن والفصل بين الأطراف المتقاتلة.

وطالب شرارة بوقف هذا النهج فوراً وإبعاد المسيّرات الهجومية عن مناطق النزاع، مؤكداً أن دور هذه التقنيات يجب أن يقتصر فقط على عمليات الاستطلاع والمراقبة وجمع المعلومات، إذا كانت هناك رغبة حقيقية في حماية المدنيين وحقن الدماء.

واعتبر أن استمرار القصف لن يحقق أمناً أو استقراراً، بل سيزيد من حالة الاحتقان ويقود إلى مزيد من الضحايا والدمار.

واختتم الكاتب دعوته بالتأكيد على أن المطلوب اليوم هو وقف التصعيد وتحمل المسؤولية، والعمل الجاد على إخماد نار الفتنة قبل أن تتسع رقعتها وتخرج عن السيطرة، .

مشدداً على أهمية تغليب الحلول الميدانية والمسؤولية الوطنية في التعامل مع التحديات الأمنية والقبلية بالبلاد.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.