قمة “القاهرة-أسمرة”: السيسي وأفورقي يكسران صمت الملف السوداني ويضعان خارطة طريق لإنهاء الأزمة.
مباحثات الرئيس السيسي والرئيس الإريتري أسياس أفورقي حول الأوضاع في السودان 2026.
موقفٌ حازم من الجوار الإقليمي: القاهرة وأسمرة توحدان الرؤية لدعم سيادة السودان وقطع الطريق أمام “الفوضى الشاملة”.
متابعات – عاجل نيوز
في تحرك دبلوماسي رفيع المستوى يعكس حجم القلق الإقليمي من استمرار تداعيات الحرب في السودان، عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الاثنين، مباحثات هامة مع الرئيس الإريتري أسياس أفورقي في القاهرة.
اللقاء الذي جاء في توقيت بالغ الحساسية، ركز بشكل أساسي على مستجدات الأوضاع الميدانية والسياسية في السودان.
وأكد الرئيس السيسي خلال المباحثات على ثوابت الموقف المصري، مشدداً على الدعم الراسخ لوحدة السودان وسيادته وأمنه واستقراره.
وشدد الجانبان على ضرورة إنهاء الأزمة الراهنة التي أرهقت السودان، معلنين عن دعمهم الكامل للسودان الشقيق في جهوده الرامية لاستعادة استقراره الشامل وتجاوز المرحلة الانتقالية الصعبة.
ويأتي هذا التنسيق بين القاهرة وأسمرة كخطوة استراتيجية تهدف إلى توحيد الجهود الإقليمية لوضع حد للاضطرابات التي تهدد أمن المنطقة ككل، خاصة في ظل التعقيدات الميدانية التي يشهدها السودان مؤخراً.
وتؤكد هذه القمة أن دول الجوار المباشر للسودان تتبنى مقاربة حازمة لضمان الحفاظ على الدولة السودانية من التشرذم، وسط دعوات متكررة من الرئيسين لضرورة تكثيف التنسيق لضمان عدم خروج الأوضاع عن السيطرة.