عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«كشف اختراقات الموساد وإرث العمالة الإقليمية».. المفكر د. أمين حسن عمر يشرّح التاريخ السري للنائب ال... «كشف المستور وفضح التزييف».. الباحث أيمن شرارة يفجر مفاجأة مدوية كاشفاً احتفاظ المليشيا بفيديو نيالا... «زلزال في نيويورك».. بعثة السودان تُفحم المرشحة الإماراتية لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة بسؤالين ... «كشف عورات التزييف وانكشاف الهيكل المنهار».. الدكتور إبراهيم الصديق يكشف عن حقائق مثيرة صاحبت الفيدي... رشان أوشي تزلزل المشهد وتفضح مخطط العدوان الاقتصادي الإماراتي الشامل لتجويع الشعب السوداني قيادي بالمؤتمر الوطني يدعو لإبعاد عناصر الطابور الخامس من المنشآت الحيوية لحماية محطات الكهرباء. عاجل ... شاهد الفيديو.. القوات المسلحة  تحرر منطقة أم سفيفة بـ جنوب كردفان  «كشف عورات الفساد وتعرية تخاذل التقارير»..  عادل الباز يفتح النار على المراجع العام ويدعو وزير النفط... «تحذير صريح وحاسم لأديس أبابا».. وكيل الخارجية السودانية يعلن تورط إثيوبيا في إمداد المليشيا بالسلاح... عاجل ... «كشف المستور وفضح التآمر».. مؤتمر صحفي عاجل للحكومة السودانية بالخرطوم   

زلزال ميداني على الحدود: قوات “بني شنقول” تقتحم معاقل الدعم السريع وتنسف غطاء أديس أبابا!

هجوم قوات بني شنقول على معسكرات الدعم السريع داخل إثيوبيا 2026

 

في عملية “خارج الحسابات”.. أصحاب الأرض يطهرون إقليمهم من ميليشيا الإمارات ويضعون “أبي أحمد” أمام واقع لا يُحتمل

 

متابعات –عاجل نيوز 

في تطور ميداني بالغ الخطورة يزلزل المشهد في منطقة القرن الأفريقي، شنت قوات محلية من أبناء إقليم بني شنقول-قُمز الإثيوبي هجوماً عسكرياً خاطفاً وعنيفاً استهدف أحد المعسكرات الرئيسية لمليشيا الدعم السريع داخل أراضي الإقليم.

هذا التحرك الاستراتيجي لم يكن مجرد عملية عسكرية عابرة، بل جاء بمثابة “إعلان تمرد” على الترتيبات التي كانت تضمن للمليشيا غطاءً آمناً ومعسكرات تدريب تحت غطاء التفاهمات السياسية.

إن هذا الهجوم يضع حكومة أديس أبابا في مأزق تاريخي؛ إذ أثبت أهالي بني شنقول أن إرادة الأرض أقوى من كافة التفاهمات التي تُحاك تحت الطاولة.

وبحسب مراقبين، فإن العملية تؤكد أن نيران الحرب في السودان لم تعد حبيسة الحدود، بل باتت تشكل تهديداً وجودياً لمنظومة التحالفات التي تُدار من الإمارات وبإشراف مباشر من أبي أحمد، مما جعل من إقليم بني شنقول “حائط صد” صلب في وجه تمدد الفوضى وصناعة بؤر الإرهاب.

تأتي هذه الضربة الصاعقة لتجهض أي مساعٍ سرية لتوفير حاضنة إقليمية للمليشيا، ولتثبت أن “الملاذات الآمنة” التي كانت تراهن عليها القوى الإقليمية قد أصبحت ساحات للمواجهة.

ومع استمرار العمليات، يظل السؤال الكبير: هل ستتحمل أديس أبابا تبعات هذا “الغضب المحلي” الذي أطاح بمخططاتها الميدانية، أم أن التطورات القادمة ستشهد المزيد من “الانفجارات” على الشريط الحدودي الساخن؟.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.