زلزال ميداني على الحدود: قوات “بني شنقول” تقتحم معاقل الدعم السريع وتنسف غطاء أديس أبابا!
هجوم قوات بني شنقول على معسكرات الدعم السريع داخل إثيوبيا 2026
في عملية “خارج الحسابات”.. أصحاب الأرض يطهرون إقليمهم من ميليشيا الإمارات ويضعون “أبي أحمد” أمام واقع لا يُحتمل
متابعات –عاجل نيوز
في تطور ميداني بالغ الخطورة يزلزل المشهد في منطقة القرن الأفريقي، شنت قوات محلية من أبناء إقليم بني شنقول-قُمز الإثيوبي هجوماً عسكرياً خاطفاً وعنيفاً استهدف أحد المعسكرات الرئيسية لمليشيا الدعم السريع داخل أراضي الإقليم.
هذا التحرك الاستراتيجي لم يكن مجرد عملية عسكرية عابرة، بل جاء بمثابة “إعلان تمرد” على الترتيبات التي كانت تضمن للمليشيا غطاءً آمناً ومعسكرات تدريب تحت غطاء التفاهمات السياسية.
إن هذا الهجوم يضع حكومة أديس أبابا في مأزق تاريخي؛ إذ أثبت أهالي بني شنقول أن إرادة الأرض أقوى من كافة التفاهمات التي تُحاك تحت الطاولة.
وبحسب مراقبين، فإن العملية تؤكد أن نيران الحرب في السودان لم تعد حبيسة الحدود، بل باتت تشكل تهديداً وجودياً لمنظومة التحالفات التي تُدار من الإمارات وبإشراف مباشر من أبي أحمد، مما جعل من إقليم بني شنقول “حائط صد” صلب في وجه تمدد الفوضى وصناعة بؤر الإرهاب.
تأتي هذه الضربة الصاعقة لتجهض أي مساعٍ سرية لتوفير حاضنة إقليمية للمليشيا، ولتثبت أن “الملاذات الآمنة” التي كانت تراهن عليها القوى الإقليمية قد أصبحت ساحات للمواجهة.
ومع استمرار العمليات، يظل السؤال الكبير: هل ستتحمل أديس أبابا تبعات هذا “الغضب المحلي” الذي أطاح بمخططاتها الميدانية، أم أن التطورات القادمة ستشهد المزيد من “الانفجارات” على الشريط الحدودي الساخن؟.