عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
​«الموت يقترب من القصر!».. نجاة إعجازية لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بعد استهداف مباشر لقاعدة "هر... مصر تكشف عن استعدادها لبناء اضخم مشروع في السودان  المبعوث الأمريكي مسعد بولس يكشف كواليس حجب تأشيرة البرهان. «من تحت الأنقاض إلى سدة الحكم!».. طهران تعلن نجاح انتشال  "مجتبى خامنئي" وتؤكد أهليته لقيادة البلاد! «تسريب خطير يفضح صفقة الدم والنفط».. مليشيا الدعم السريع تتقاضى 4 دولارات عن كل برميل بترول من حصة ا... رضوخ للمذكرة الإنذارية: بنك السودان المركزي يتراجع رسمياً عن سياسات الذهب ويكبح جماح الأزمات بعد تلو... «من يدفع الفاتورة؟».. رشان أوشي تكشف كارثة احتكار قوت 40 مليون سوداني في أيدي ثلاثة رجال أعمال وبصما... شاهد الفيديو ...«صيد تسليحي ثمين للجيش».. قوة من القوات المسلحة تصل قرية "الكمر الخوالدة" بالجزيرة و... خطوة في الظل أم مناورة كبرى؟.. اللواء النور قبة يُشعل الغرب بـ "درع الغرب" والقيادة تلتزم الصمت ! «فضيحة القرن الرياضية» تضرب أبوظبي في مقتل: إدانة رسمية لنادي مانشستر سيتي في 114 تهمة فساد مالي وتب...

لماذا أضرب المعلمين | رواتب لا تكفي لشراء رغيف: الإضراب يكشف أرقاماً كارثية

إضراب المعلمين السودانيين بسبب انهيار الرواتب لمستويات قياسية

 

من 500 دولار إلى 18 دولاراً.. كيف تحول أجر المعلم إلى مجرد “فتات” يهدد مستقبل التعليم؟

 

متابعات – عاجل نيوز 

أعلنت لجنة المعلمين السودانيين عن الأسباب الحقيقية التي دفعت الكادر التعليمي للدخول في إضراب شامل، موضحةً أن القرار ليس ترفاً أو بحثاً عن امتيازات، بل صرخة احتجاج ضد تدهور غير مسبوق في الأجور والقوة الشرائية.

ووفقاً للبيانات التي أصدرتها اللجنة، فإن مرتبات المعلمين لم تعد قادرة على تغطية الحد الأدنى من تكاليف المعيشة في ظل الغلاء الفاحش الذي طال كافة السلع والخدمات الأساسية.

تظهر الأرقام الصادمة التي استعرضتها اللجنة فجوة كبيرة بين الماضي والحاضر؛ ففي عام 2022، كانت مرتبات المعلمين تتراوح ما بين 181 و498 دولاراً شهرياً، بينما تراجعت اليوم لتتراوح بين 18 و49 دولاراً فقط.

هذه النسبة تعني أن المعلم السوداني فقد أكثر من 90% من قيمته الشرائية الحقيقية، حيث انخفض راتب الدرجة الأولى من قرابة 498 دولاراً إلى أقل من 49 دولاراً، فيما بات راتب الدرجة التاسعة لا يتجاوز 18 دولاراً.

وتؤكد اللجنة أن هذا التراجع الحاد في الدخل يأتي في توقيت شهد فيه سوق العمل ارتفاعات هائلة في أسعار الغذاء والإيجارات والمواصلات والرعاية الصحية، مما حول المهنة التي تبني الأجيال إلى وظيفة لا تضمن لأصحابها قوت يومهم.

وأشار البيان إلى أن الإضراب هو الوسيلة الوحيدة المتاحة حالياً للمطالبة بحق أصيل في أجر عادل، يمنع انهيار المنظومة التعليمية ويحد من نزيف هجرة الكفاءات التي باتت تهجر التدريس بحثاً عن سبل عيش أفضل.

وختمت لجنة المعلمين بيانها بالتأكيد على أن إنصاف المعلم هو حجر الزاوية لأي إصلاح تعليمي قادم، وأن بقاء المرتبات عند هذه المستويات المتدنية يعني تهديداً مباشراً لمستقبل الأجيال.

وبحسب اللجنة، فإن هذه الخطوة الاحتجاجية تأتي تحت شعارات “كرامة المعلم” و”مرتبات العاملين قضية حياة”، لتلفت أنظار الرأي العام إلى أن إنقاذ التعليم يبدأ أولاً من توفير الحد الأدنى من الحياة الكريمة لمن يحملون على عاتقهم رسالة التربية والتعليم في البلاد.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.