عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«حسم الجدل القانوني».. وزير العدل يكشف حقيقة تعديل المادة «51/أ» وحدود تجريم النشر الإلكتروني الداعم... «جـ.ريمة مروعة تهز السودان».. شاب يـ.ذبح والديه المسنين ويقـ.طع أطرافهما . «سقوط أقنعة الحياد المزعوم».. ظهور عروة الصادق بـ«الكدمول» في عاصمة التمرد نيالا يفضح سقطات العملاء ... «خلافات داخلية تعصف بالمليشيا».. استخبارات التمرد تعتقل اللواء المتمرد صالح الفوتي في نيالا لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز... شاهد الفيديو : «جولة الحزم بالأسواق».. اشلبرهان يقف ميدانياً على الأوضاع التموينية ويستفسر عن لجان ا... «انهيار متسارع لصفوف التمرد».. استسلام المقدم بيكا بكامل قواته وعتاده للجيش السوداني في جنوب كردفان «تصدع جدران التمرد يتواصل».. قائد ما يُعرف بمجاميع "نمور كردفان" عبدالقادر ضوء البيت يسلم نفسه للقوا... تجسد الانانية وعدم الاخلاق .. «ظاهرة الاستعانة بالفتيات لتجاوز طوابير الوقود مقابل 100 ألف جنيه»

السودان يطلب تدخلاً عاجلاً من الوكالة الدولية للطاقة الذرية

السودان يخاطب الوكالة الدولية للطاقة الذرية ويطلب دعماً عاجلاً للمراكز الصحية

 

هل تنجح “الذرة” فيما فشلت فيه الدبلوماسية؟.. الخرطوم تطالب بمهمة فنية عاجلة لإحياء قطاع الطاقة الذرية المنهار

 

متابعات – عاجل نيوز 

في خطوة تهدف لانتزاع حق الحياة لآلاف المرضى، وقف السفير مجدي مفضل، المندوب الدائم للسودان لدى الأمم المتحدة في فيينا، على منصة مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ليطلق نداءً لا يحتمل التأجيل.

السودان، الذي أثخنته جراحات الحرب، لم يعد يطلب خيارات سياسية فحسب، بل يطالب بـ “تكنولوجيا الحياة” لإعادة إحياء مراكز علاج الأورام التي باتت صروحاً صامتة بعد أن طالها الدمار.

الخطاب لم يكن مجرد عرض للمظالم، بل كان خارطة طريق لإنقاذ ما يمكن إنقاذه؛ حيث وضع السفير الوفود الدولية أمام مسؤولياتها تجاه المركز القومي للأورام بود مدني، ومستشفى الذرة بالخرطوم، وجامعة شندي، مؤكداً أن العودة للخدمة ليست ترفاً، بل هي معركة وجود.

وبنبرةٍ تجمع بين الأمل والإصرار، طالب السودان بإرسال “وفد فني” عاجل من الوكالة، ليكون عين المجتمع الدولي على الواقع الميداني لهيئة الطاقة الذرية، ولرسم خطة إنقاذ تربط العلم بالمعيشة، من سلامة الغذاء إلى الثروة الحيوانية والموارد المائية.

الأكثر إثارة في هذا التحرك هو ربط السودان لملف “السرطان” بملف “الجوع” عبر مبادرة “الذرة من أجل الغذاء”، في إشارة ذكية إلى أن البلاد لا تحارب المرض فحسب، .

بل تحارب شبح المجاعة الذي يلوح في الأفق. فهل تستجيب الوكالة الدولية لنداء الخرطوم وتحول معاملها وأجهزتها إلى “طوق نجاة” لملايين السودانيين الذين يعيشون بين مطرقة المرض وسندان الحرب؟

الأيام القادمة في فيينا ستكشف ما إذا كانت السياسة ستنتصر لآلام المرضى، أم أن نداء السودان سيظل مجرد “بروتوكول دبلوماسي” في ملفات الوكالة الدولية الكبرى.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.