عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري «الدولار مرآة لحال الدولة».. المحافظ آمنة مرغني تكشف الأسباب الحقيقة لانهيار الجنيه السوداني أمام ال... نهايات مرعبة وعلاج في إسرائيل.. عادل صديق الصاوي يكشف الأسرار الكاملة لمصير قائد المليشيا و اصابته ف... هاجر سليمان.. أزمة الوقود (مفتعلة) وأذرع خفية تسعى لإحباط قرارات (البرهان) .. معلومات صادمة وأسرار ح... رشان أوشي... من يحكم السودان فعلياً؟   «زلزال يضرب قيادة التمرد بجنوب دارفور».. مصرع القيادي الميداني محمد آدم (تنكس) ابن أخت حميدتي وضابطي...

فضيحة “امتحانات الشفشافة”.. تسريبات واسعة تضرب “تعليم المليشيا” واللغة العربية في الصدارة!

تسريبات امتحانات الشهادة الثانوية في مناطق سيطرة المليشيا المتمردة تثير موجة غضب واسعة

 

انهيار المصداقية في مناطق التمرد.. تداول أوراق الامتحانات ينسف مشروع “التعليم الموازي” للمليشيا!

 

متابعات – عاجل نيوز 

تتعرض العملية التعليمية التي تحاول المليشيا المتمردة فرضها في المناطق الخاضعة لسيطرتها لضربة قاصمة، بعد الكشف عن تسريبات واسعة النطاق لمواد امتحانات الشهادة الثانوية التي تنظمها في تلك المناطق.

ولم تكد الجلسات الامتحانية تبدأ حتى بدأت أوراق الأسئلة في الانتشار عبر منصات التواصل الاجتماعي، في تطور يعكس حالة من الفوضى الإدارية وغياب الحد الأدنى من معايير التأمين والنزاهة، حيث كانت مادة اللغة العربية هي الأحدث في قائمة المواد التي طالتها أيدي العبث.

تثير هذه التسريبات المتلاحقة تساؤلات حادة ومشروعة لدى الرأي العام حول القيمة العلمية والمصداقية المهنية لما تسميه المليشيا “امتحانات الشهادة الثانوية”، .

خاصة وأن هذه الممارسات تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن مشروع التعليم في مناطق التمرد لا يعدو كونه واجهة صورية تفتقر للموثوقية.

فبينما يترقب الطلاب وأولياء أمورهم مستقبلاً دراسياً، يأتي هذا الاختراق الأمني والتقني للأوراق الامتحانية ليغتال طموح المجتهدين، ويجعل من العملية الامتحانية برمتها مجرد مشهد عبثي يفتقد للحد الأدنى من الضبط الأكاديمي.

إن تفشي ظاهرة التسريبات التي تضرب الامتحانات في مناطق سيطرة المليشيا يعيد التذكير بالواقع المتردي الذي تعيشه المؤسسات في تلك المناطق، حيث يسود منطق القوة على منطق العلم،.

وتغيب الأجهزة الرقابية القادرة على حماية “سرية الامتحان”. ومع استمرار تدفق الأوراق المسربة إلى الفضاء الإلكتروني، بات من الواضح أن الشهادات التي ستصدر عن هذه الامتحانات لن تحمل سوى صبغة شكلية لن تعترف بها المؤسسات التعليمية الأكاديمية،.

مما يضع الطلاب ضحية لسياسات المليشيا التي أثبتت فشلها الذريع في إدارة الملف التعليمي كما فشلت في كافة الملفات الخدمية الأخرى.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.