متهم بها سوداني | القصة الكاملة لتوترات في ايرلندا بعد حادثة طعن “مروعة ” .. الشرطة في حالة استنفار .
تطورات حادثة طعن في بلفاست: تداعيات أمنية واحتجاجات يمينية ضد المهاجرين في إيرلندا الشمالية
المشتبه به سوداني حاصل على وضع لاجئ.. لندن تدين “العنف المقزز” والشارع يغلي تحت وطأة الصدمة!
متابعات – عاجل نيوز
تشهد العاصمة بلفاست في إيرلندا الشمالية حالة من التوتر الأمني الشديد عقب حادثة طعن مروعة نفذها رجل سوداني في الثلاثين من عمره، مما فجر موجة من الغضب والدعوات من قبل اليمين المتطرف لتنظيم احتجاجات مناهضة للهجرة.
وقد وُجهت للمشتبه به، الذي يقيم قانونياً في المملكة المتحدة، تهم تشمل الشروع في القتل والتهديد بالقتل، ومن المقرر أن يمثل أمام القضاء الأربعاء وسط أجواء مشحونة،.
حيث شهدت شوارع المدينة إشعال متظاهرين للنيران في مركبات وقطع محاور طرق رئيسية، بينما حلقت مروحيات الشرطة لمراقبة الوضع الميداني.
وتشير التفاصيل الرسمية إلى أن المشتبه به دخل المملكة المتحدة في عام 2023 وحصل على وضع لاجئ صالح حتى عام 2028، مؤكدة أنه لم يكن مسجلاً في أي من قواعد بيانات الأمن القومي البريطاني قبل هذه الواقعة.
وكشف قائد الشرطة جون باوتشر عن مسار المهاجر الذي بدأ من السودان إلى باريس ثم دبلن وصولاً إلى بلفاست بالحافلة، في حين وصف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مقطع الفيديو المتداول للهجوم بأنه “مقزز ومروع”،
داعياً السلطات إلى ملاحقة الجناة وتطبيق العدالة، مع تحذير شديد من مشاركة الفيديو لما له من أثر صادم على المجتمع.
وعلى الصعيد السياسي، أصدر زعماء الأحزاب الرئيسية في إيرلندا الشمالية بياناً مشتركاً دانوا فيه هذه الوحشية، مؤكدين أن لا مكان لها في مجتمعهم، وداعين إلى منح الشرطة المساحة الكافية لإجراء تحقيق شفاف.
وفي الوقت الذي تسعى فيه الأجهزة الأمنية لتحديد دوافع هذا الهجوم الوحشي الذي أسفر عن إصابة رجل في الأربعينيات بجروح خطيرة، تتزايد المخاوف من تأثير هذه الحادثة على التماسك المجتمعي، .
خاصة مع استغلال شخصيات يمينية متطرفة للواقعة لإذكاء الخطاب المناهض للهجرة غير المنضبطة، وهو ملف يزداد حساسية في المملكة المتحدة ويساهم في تغيير خارطة التحالفات السياسية.
وتعيش أحياء بلفاست حالة من القلق البالغ، حيث وصفت إحدى الساكنات الوضع بأن الجميع “يعيش في خوف دائم”، بينما تواصل قوات الأمن تعزيز انتشارها في المناطق الغربية والشمالية من المدينة تحسباً لتفاقم الاحتجاجات.
وبينما تتواصل التحقيقات بوتيرة سريعة لتفكيك ملابسات الجريمة، تبقى الأنظار متجهة نحو التداعيات المستقبلية لهذه الحادثة التي قد تشكل نقطة تحول في التعامل مع ملف اللجوء والهجرة في إيرلندا الشمالية، .
وسط مطالبات سياسية بضرورة إيجاد حلول حازمة تضمن أمن المجتمع وتضع حداً لحالة الاحتقان المتصاعد.