تصدع في صفوف المليشيا: انشقاق قوة تابعة لـ”النور القبة” وانسحابها من محور أم صميمة.
انشقاق قوة تابعة للنور القبة من مليشيا الدعم السريع في السودان.
القوة المنسحبة تصل إلى مناطق آمنة بـ 6 سيارات قتالية وسط تقارير عن تدهور الأوضاع الداخلية والتمييز العنصري
متابعات –عاجل نيوز
في ضربة جديدة لبنية مليشيا الدعم السريع، كشفت مصادر عسكرية لمنصة “شاهد عيان” عن نجاح قوة تابعة للواء المنشق “النور القبة” في الانسحاب من مناطق العمليات غربي البلاد والوصول إلى مناطق آمنة.
وأفادت المصادر أن القوة، التي تضم 26 عنصراً مجهزين بـ 6 سيارات قتالية، قد عبرت طرقاً صحراوية وعرة انطلاقاً من الفاشر لتصل فجر اليوم الأربعاء إلى وجهتها النهائية.
وأشارت المصادر إلى أن هذه العملية النوعية تمت بعيداً عن أعين المليشيا عبر مسارات غير تقليدية، في ظل تزايد حالة الاحتقان والتململ داخل صفوف المقاتلين.
وعزت المصادر هذا الانسحاب إلى “تدهور الأوضاع الداخلية” وتصاعد حدة الخلافات بين العناصر والقيادات، نتيجة السياسات التي تتبعها قيادة المليشيا.
وتعكس هذه التطورات حالة من فقدان الثقة المتنامي لدى المقاتلين، حيث يرى الكثير منهم عدم جدوى الاستمرار في خوض معارك لصالح “أسرة دقلو”.
وبحسب المصادر، فإن المليشيا تعاني من أزمات هيكلية عميقة، أبرزها تفشي العنصرية والمحسوبية، بالإضافة إلى التفاوت الصارخ في توزيع الإمداد اللوجستي والخدمات الطبية بين المقاتلين، مما خلق فجوة كبيرة بين القاعدة والقيادة.
ويأتي هذا الانشقاق ليؤكد أن التفكك الذي يضرب المليشيا ليس مجرد أزمة ميدانية، بل هو انعكاس لأزمة أخلاقية وسياسية داخل كيان يواجه تآكلاً متسارعاً في جبهته الداخلية.
ومع تزايد التذمر بين صفوف المقاتلين حول طبيعة الحرب وأهدافها، يبقى السؤال المفتوح: هل ستشهد الأيام القادمة انشقاقات أوسع تزيد من إضعاف المليشيا في محاورها المتبقية؟