عاجل نيوز
عاجل نيوز

الطريق إلى الكرمك: الجيش السوداني يحكم قبضته ويُحاصر المعاقل الاستراتيجية في النيل الأزرق.

تطورات معركة الكرمك في النيل الأزرق وتقدم الجيش السوداني.

 

انهيارات واسعة في صفوف “المليشيا” وتحالف “الحلو” بعد معارك طاحنة على تخوم المدينة الحدودية

 

متابعات – عاجل نيوز 

في إطار حملة عسكرية واسعة هي الأهم منذ اندلاع الحرب، يخوض الجيش السوداني معارك حاسمة في إقليم النيل الأزرق بهدف استعادة مدينة الكرمك الاستراتيجية من قبضة مليشيا الدعم السريع وقوات الحركة الشعبية (جناح الحلو).

هذه المعركة لا تمثل مجرد مواجهة محلية، بل هي عملية استراتيجية تستهدف تأمين بوابة السودان الشرقية وإغلاق ممرات الإمداد العابر للحدود التي استغلتها المليشيا لتعزيز قدراتها القتالية.

وتكشف التحليلات الميدانية أن السيطرة على الكرمك كانت تمثل “نقطة تحول” لصالح المليشيا، حيث اتخذتها منطلقاً للتدريب والتمركز بدعم من أطراف إقليمية.

إلا أن إيقاع العمليات الميدانية للجيش السوداني خلال الأسابيع الماضية غير المعادلات؛ بدءاً من استعادة منطقة “الكيلي” وصولاً إلى “كرن كرن” و”دوكان”، نجحت القوات المسلحة في تفتيت خطوط الدفاع الأمامية للعدو.

وتشير التقارير إلى أن الغارات الجوية المكثفة لسلاح الجو السوداني لعبت دوراً محورياً في حسم الموقف، حيث نجحت في تدمير أكثر من 100 مركبة قتالية وشل قدرة المليشيا على التحرك.

هذا الضغط العسكري المنسق، بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف، أدى إلى حالات فرار جماعي وانهيار معنوي في صفوف القوات المتحالفة، خاصة بعد فشل هجماتها الأخيرة على منطقة “البركة”.

إن المعركة اليوم تدور على مشارف الكرمك، حيث يضيق الخناق على المليشيا التي تسعى لإرهاق الجيش بفتح جبهة جنوبية نحو الدمازين.

ومع استمرار الغارات الجوية المباغتة، باتت استعادة المدينة مسألة وقت، وهو ما سيشكل ضربة قاصمة لمشروع المليشيا التوسعي، ويعيد فرض هيبة الدولة على كامل ترابها الحدودي، مما يعزز الموقف العسكري والسياسي للجيش في مجمل مسرح العمليات الوطني.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.