عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«خلافات داخلية تعصف بالمليشيا».. استخبارات التمرد تعتقل اللواء المتمرد صالح الفوتي في نيالا لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز... شاهد الفيديو : «جولة الحزم بالأسواق».. اشلبرهان يقف ميدانياً على الأوضاع التموينية ويستفسر عن لجان ا... «انهيار متسارع لصفوف التمرد».. استسلام المقدم بيكا بكامل قواته وعتاده للجيش السوداني في جنوب كردفان «تصدع جدران التمرد يتواصل».. قائد ما يُعرف بمجاميع "نمور كردفان" عبدالقادر ضوء البيت يسلم نفسه للقوا... تجسد الانانية وعدم الاخلاق .. «ظاهرة الاستعانة بالفتيات لتجاوز طوابير الوقود مقابل 100 ألف جنيه» إرهـ اب المسيرات يستهدف الأعيان المدنية».. مليشيا الدعم السريع تقصف محطة وقود وبصات سفرية في أم رواب... مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات...

شكاوى من “رسوم باهظة” للإيواء بإحدى مستشفيات الخرطوم.

استياء شعبي من رفع رسوم الإيواء بمستشفى شرق النيل

 

مواطنون يطالبون بمراجعة تكاليف الغرف والأسرة ويدعون الجهاز الاستثماري للضمان الاجتماعي للتدخل

 

متابعات – عاجل نيوز 

في ظل الأوضاع الاقتصادية الضاغطة التي تشهدها العاصمة، أثارت التكاليف الجديدة للإيواء بمستشفى شرق النيل جدلاً واسعاً وانتقادات حادة من قبل المواطنين.

وبحسب شكاوى متداولة، حددت إدارة المستشفى سعر الغرفة الخاصة بـ 400 ألف جنيه، وسرير العنبر العام بـ 100 ألف جنيه يومياً، وهي مبالغ تؤول لصالح الجهاز الاستثماري للضمان الاجتماعي.

وأفاد مواطنون، من بينهم أبو ملاذ ود الزاكي، بأن السياسة الجديدة تفرض دفع رسوم الإيواء مقدماً لمدة أربعة أيام كحد أدنى، .

مما يرفع التكلفة الأولية للغرفة إلى مليون و600 ألف جنيه، وللسرير إلى 400 ألف جنيه، وذلك بخلاف رسوم الكشوفات الطبية، المعامل، والأدوية، فضلاً عن فرض رسوم يومية بقيمة 20 ألف جنيه مقابل مرور الطبيب المختص.

وقد قوبلت هذه الأرقام برفض شعبي واسع، حيث اعتبرها المتضررون “مبالغاً فيها” ولا تتناسب مع القدرة الشرائية للمواطن السوداني، واصفين إياها بأسعار تفوق تكلفة الإقامة في أفخم الفنادق.

وأشار المنتقدون إلى أن هذه القرارات تتعارض مع الجهود الرسمية الرامية إلى تشجيع عودة المواطنين إلى منازلهم، وتناقض التوجهات الحكومية المفترضة بتقديم تسهيلات تخفف من أعباء الحرب.

وتصاعدت المطالبات بضرورة تدخل الجهات الرقابية والجهاز الاستثماري للضمان الاجتماعي لمراجعة هذه الرسوم، .

ووضع سياسات تسعيرية توازن بين استمرارية المؤسسات الصحية وبين الظروف المعيشية القاسية التي يمر بها المواطن، لا سيما في ظل انهيار الكثير من الخدمات الأساسية والاعتماد المتزايد على المرافق الطبية القائمة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.