عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«كاميرات المراقبة تسقط سائق التوسان».. مباحث القضارف تكشف تفاصيل حادث دهس محمد عجيب وتضبط الجاني «خيوط المؤامرة تكشفها رويترز».. سوق النعام بأبيي شريان وقود رئيسي يغذي آلة حرب مليشيا الدعم السريع ع... وصول أولى رحلات البصات السفرية القادمة من الخرطوم إلى مدينة كادوقلي في عودة تاريخية بعد انقطاع منذ ا... «ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ... «حسم الجدل القانوني».. وزير العدل يكشف حقيقة تعديل المادة «51/أ» وحدود تجريم النشر الإلكتروني الداعم... «جـ.ريمة مروعة تهز السودان».. شاب يـ.ذبح والديه المسنين ويقـ.طع أطرافهما . «سقوط أقنعة الحياد المزعوم».. ظهور عروة الصادق بـ«الكدمول» في عاصمة التمرد نيالا يفضح سقطات العملاء ...

أوضاع كارثية لموظفي وعمال نيالا: جحيم الرواتب تحت سطوة الترهيب ونهب المليشيا

أوضاع الموظفين والعمال في نيالا تحت سيطرة الدعم السريع

 

قراءة في المعاناة الإنسانية والبحث عن حلول اقتصادية بديلة في ظل الحرب

 

متابعات – عاجل نيوز

محجوب حسون

يعيش ما يقارب الثلاثين ألف موظف وعامل بولاية جنوب دارفور أوضاعاً إنسانية تزداد قتامة مع استمرار الحرب التي اندلعت في منتصف أبريل ألفين وثلاثة وعشرين.

يجد هؤلاء العاملون أنفسهم في حالة من الحيرة والإنهاك، عاجزين عن الفكاك من واقع فرضته سيطرة مليشيا الدعم السريع على مدينة نيالا.

وتتفاقم معاناتهم في ظل ظروف معيشية بالغة الصعوبة، حيث يضطرون لصرف رواتبهم بسرية تامة خوفاً من بطش المليشيا التي تتهمهم بالتعاون مع الحكومة وتتخذ من ذلك ذريعة للسطو على حقوقهم المالية بالقوة.

تاريخ المليشيا في نهب الأموال حافل بالانتهاكات، حيث سبق أن سطت على تسعة وخمسين مليون جنيه من مرتبات العاملين الذين نزحوا إلى الضعين، كما استهدفت المليشيا المبالغ التي تصل عبر تطبيق بنكك لتمويل عملياتها القتالية.

وفي ظل هذه المخاطر المحدقة، تبرز دعوات لاتحاد عمال ولاية جنوب دارفور، بقيادة الأمين العام أبوبكر الماحي، للبحث عن حلول إبداعية خارج الصندوق لاستحداث مواعين إيرادية جديدة، وإعادة تنشيط الاستثمارات التي كانت تشكل رافداً مالياً مهماً للاتحاد في السابق.

تتطلب المرحلة الراهنة شجاعة في اتخاذ القرارات الاقتصادية، لا سيما مع توفر فرص استثمارية في مناطق محررة كالعاصمة الخرطوم، حيث تعد الكثافة السكانية أرضاً خصبة لمشاريع الأكل والشرب.

ويوجه الكاتب رسالة بضرورة إعادة ترتيب أولويات الإنفاق داخل الاتحاد، متسائلاً عن جدوى شراء عربات جديدة بملايين الجنيهات في زمن الحرب بينما يواجه العاملون شبح الجوع وتسرب أبنائهم من الدراسة.

إن تطبيق روح القانون واللوائح وتغليب المصلحة العامة على المظاهر هو الخيار الأمثل لمواجهة المسغبة التي تهدد حياة الموظفين والعمال في هذا الوقت العصيب.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.