عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«خلافات داخلية تعصف بالمليشيا».. استخبارات التمرد تعتقل اللواء المتمرد صالح الفوتي في نيالا لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز... شاهد الفيديو : «جولة الحزم بالأسواق».. اشلبرهان يقف ميدانياً على الأوضاع التموينية ويستفسر عن لجان ا... «انهيار متسارع لصفوف التمرد».. استسلام المقدم بيكا بكامل قواته وعتاده للجيش السوداني في جنوب كردفان «تصدع جدران التمرد يتواصل».. قائد ما يُعرف بمجاميع "نمور كردفان" عبدالقادر ضوء البيت يسلم نفسه للقوا... تجسد الانانية وعدم الاخلاق .. «ظاهرة الاستعانة بالفتيات لتجاوز طوابير الوقود مقابل 100 ألف جنيه» إرهـ اب المسيرات يستهدف الأعيان المدنية».. مليشيا الدعم السريع تقصف محطة وقود وبصات سفرية في أم رواب... مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات...

وساطة عاجلة لاحتواء أزمة الغارات على مناجم البحر الأحمر ومنع التصعيد مع مصر.

معالجات فورية مرتقبة بشأن الغارات على مناجم البحر الأحمر.

 

مسؤول حكومي رفيع يؤكد: لن نستدعي السفير وهناك جهات تسعى لإشعال الفتنة بين الخرطوم والقاهرة

 

متابعات – عاجل نيوز 

كشف مسؤول حكومي رفيع في تصير ل ” الترا سودان ” عن اعتزام السودان ومصر الشروع في معالجات فورية لاحتواء التداعيات الخطيرة للهجمات التي استهدفت مناجم للتعدين الأهلي في مناطق العقيدات والعلاقي بولاية البحر الأحمر.

يأتي هذا التحرك الرسمي في أعقاب تقارير ومقاطع فيديو تداولها معدنون سودانيون، تشير إلى تعرضهم لهجمات صاروخية وبرية أدت إلى مقتل وإصابة وفقدان أكثر من 50 من العاملين في التنقيب، وسط حالة من السخط الشعبي الواسع والمطالبات بفتح تحقيق عاجل ومستقل.

أكد المسؤول في تصريحات خاصة ل ” الترا سودان “أن الأزمة ستُدار عبر القنوات الدبلوماسية الرسمية، مستبعداً تماماً اللجوء إلى خيار استدعاء السفير المصري أو الانزلاق نحو التصعيد الدبلوماسي بين البلدين.

وأوضح المصدر أن القيادة تدرك محاولات بعض الأطراف استغلال هذه الحادثة لتأجيج التوتر بين الخرطوم والقاهرة، مشدداً على أن العلاقات بين البلدين أكبر من أن تتأثر بهذه التجاذبات.

تأتي هذه التصريحات لتهدئة الرأي العام في وقت طالبت فيه قوى سياسية وتنسيقيات لجان مقاومة بضرورة تحمل الدولة لمسؤوليتها الكاملة في حماية المواطنين.

تتواصل الضغوط السياسية والشعبية، حيث أصدر حزب الشعب السوداني وتنسيقية لجان مقاومة أم درمان القديمة بيانات أدانت الهجمات وطالبت بكشف الحقائق كاملة للشعب السوداني.

وبينما تلتزم وزارتا الخارجية في البلدين الصمت الرسمي حتى الآن، تظل الأنظار متجهة نحو نتائج المشاورات المرتقبة التي وعدت بها الحكومة السودانية.

إن التحدي القادم يكمن في مدى قدرة الأطراف على التوصل إلى حلول تضمن حقوق الضحايا وتمنع تكرار مثل هذه الحوادث في المناطق الحدودية الحساسة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.