رسالة المصير المحتوم”: مصير “الخونة والعملاء”: دروس من التاريخ القريب ل “حميدتي”
دلالات صور محمد بن زايد مع حلفائه ومصيرهم السياسي
ما وراء صور “بن زايد” مع الحلفاء: حينما تُصبح “اللقطات الرسمية” تذكرة توديعٍ للمنفى أو السجن!.
متابعات – عاجل نيوز
في عالم السياسة، غالباً ما تكون الصورة هي الوثيقة الأكثر بلاغة؛ فهي لا توثق لحظة عابرة فحسب، بل قد تصبح “ختماً” لمرحلةٍ شارفت على الانتهاء. وعلى مدار السنوات الماضية، تكرر مشهدٌ لافت يثير الكثير من التساؤلات والريب: صورٌ تجمع محمد بن زايد مع رؤساء وقادة طبعوا تحالفاتهم معه، ليكون المصير الذي يليهم دائماً صادماً، محصوراً بين جدران السجون، أو برودة المنافي، أو السقوط السياسي المدوّي.
**المشهد الأول: رفيق “السجن”**
عندما ننظر إلى صورة محمد بن زايد مع اللواء “عمر المختار”، رئيس غينيا بيساو السابق، ندرك حجم المفارقة. كان اللقاء يضج بوعود الشراكة والدعم، لكن التاريخ اختار مساراً آخر؛ حيث وجد “المختار” نفسه لاحقاً خلف القضبان. تلك الصورة التي كانت رمزاً للنفوذ، تحولت في نظر المراقبين إلى رمزٍ لانتهاء الصلاحية السياسية في أجندة الحلفاء.
**المشهد الثاني: لغز “أشرف غني”**
وفي أرشيف العلاقات، تبرز الصورة التي تجمع محمد بن زايد مع أشرف غني، الرئيس الأفغاني الهارب. لم تكن تلك الصورة سوى “اللقطة الأخيرة” قبل طائرة الهروب الشهيرة. لقد كان مشهد “غني” وهو يبتسم أمام الكاميرات في أبوظبي قبل أن ينتهي به الحال مختبئاً عن أعين شعبه والعالم، رسالةً بليغة لكل من يظن أن الدعم الخارجي هو طوق النجاة الأبدي.
**المشهد الثالث: النيجر ودرس “بازوم”**
أما محمد بازوم، رئيس النيجر المخلوع، فقد كانت صوره مع الدوائر السياسية في أبوظبي تُستخدم كأداة شرعنة، ليكون السجن هو المحطة التالية فور تغير بوصلة المصالح. إنها “متلازمة الصور”، حيث يبدو أن الالتصاق بـ “بن زايد” أصبح في العرف السياسي الدارج مؤشراً على مرحلة انتقالية قصيرة تنتهي بسقوطٍ لا تراجع عنه.
**رسالة إلى “محمد كاكا”: هل تقرأ الصورة؟**
واليوم، يطل “محمد كاكا” في المشهد نفسه، متكئاً على نفس التحالفات. إن من يمعن النظر في هذه الصور “المنفردة” سيجد أن القاسم المشترك بين هؤلاء القادة هو “الخذلان”. وكأن هذه الصور -التي أرادوا منها إثبات القوة- تحولت إلى “تذكرة توديع” صامتة.
إن التخلي هو القاعدة الثابتة في هذا النوع من العلاقات، واللحظة الفارقة لا تتطلب إنذاراً مسبقاً. فهل يدرك “كاكا” أن حميدتي وأمثاله، وكل من ارتبط بهذا النهج، ليسوا سوى أوراق في لعبةٍ دولية تنتهي بمجرد أن تنفد أدوارهم؟
تظل الصور في أرشيفات الحلفاء شاهدةً على أن من يربط مصيره بغير إرادة شعبه، لا ينتظر منه شركاؤه سوى “النهاية التي تليق به”. إنها رسالة واضحة: في لحظة الخطر الحقيقي، لن تجد في الصورة سوى نفسك، أما “الحليف” فقد يكون مشغولاً بالفعل بالتقاط صورةٍ جديدة مع “الخلف” الذي سيبدأ بدوره فصلاً جديداً من فصول السقوط.
**العنوان الرئيسي:**
**”رسالة المصير المحتوم”: صورٌ تُغني عن ألف كلمة.. هل حان وقت “خروج” حلفاء الأمس من دائرة الضوء؟**
**العنوان المكمل:**
**ما وراء صور “بن زايد” مع الحلفاء: حينما تُصبح “اللقطات الرسمية” تذكرة توديعٍ للمنفى أو السجن!**
متابعات – عاجل نيوز
في عالم السياسة، غالباً ما تكون الصورة هي الوثيقة الأكثر بلاغة؛ فهي لا توثق لحظة عابرة فحسب، بل قد تصبح “ختماً” لمرحلةٍ شارفت على الانتهاء.
وعلى مدار السنوات الماضية، تكرر مشهدٌ لافت يثير الكثير من التساؤلات والريب: صورٌ تجمع محمد بن زايد مع رؤساء وقادة طبعوا تحالفاتهم معه، ليكون المصير الذي يليهم دائماً صادماً، محصوراً بين جدران السجون، أو برودة المنافي، أو السقوط السياسي المدوّي.
المشهد الأول: رفيق “السجن”
عندما ننظر إلى صورة محمد بن زايد مع اللواء “عمر المختار”، رئيس غينيا بيساو السابق، ندرك حجم المفارقة. كان اللقاء يضج بوعود الشراكة والدعم، لكن التاريخ اختار مساراً آخر؛ حيث وجد “المختار” نفسه لاحقاً خلف القضبان.
تلك الصورة التي كانت رمزاً للنفوذ، تحولت في نظر المراقبين إلى رمزٍ لانتهاء الصلاحية السياسية في أجندة الحلفاء.
المشهد الثاني: لغز “أشرف غني”**
وفي أرشيف العلاقات، تبرز الصورة التي تجمع محمد بن زايد مع أشرف غني، الرئيس الأفغاني الهارب. لم تكن تلك الصورة سوى “اللقطة الأخيرة” قبل طائرة الهروب الشهيرة.
لقد كان مشهد “غني” وهو يبتسم أمام الكاميرات في أبوظبي قبل أن ينتهي به الحال مختبئاً عن أعين شعبه والعالم، رسالةً بليغة لكل من يظن أن الدعم الخارجي هو طوق النجاة الأبدي.
المشهد الثالث: النيجر ودرس “بازوم”
أما محمد بازوم، رئيس النيجر المخلوع، فقد كانت صوره مع الدوائر السياسية في أبوظبي تُستخدم كأداة شرعنة، ليكون السجن هو المحطة التالية فور تغير بوصلة المصالح.
إنها “متلازمة الصور”، حيث يبدو أن الالتصاق بـ “بن زايد” أصبح في العرف السياسي الدارج مؤشراً على مرحلة انتقالية قصيرة تنتهي بسقوطٍ لا تراجع عنه.
رسالة إلى “محمد كاكا”: هل تقرأ الصورة؟
واليوم، يطل “محمد كاكا” في المشهد نفسه، متكئاً على نفس التحالفات.
إن من يمعن النظر في هذه الصور “المنفردة” سيجد أن القاسم المشترك بين هؤلاء القادة هو “الخذلان”. وكأن هذه الصور -التي أرادوا منها إثبات القوة- تحولت إلى “تذكرة توديع” صامتة.
إن التخلي هو القاعدة الثابتة في هذا النوع من العلاقات، واللحظة الفارقة لا تتطلب إنذاراً مسبقاً. فهل يدرك “كاكا” أن حميدتي وأمثاله، وكل من ارتبط بهذا النهج، ليسوا سوى أوراق في لعبةٍ دولية تنتهي بمجرد أن تنفد أدوارهم؟
تظل الصور في أرشيفات الحلفاء شاهدةً على أن من يربط مصيره بغير إرادة شعبه، لا ينتظر منه شركاؤه سوى “النهاية التي تليق به”.
إنها رسالة واضحة: في لحظة الخطر الحقيقي، لن تجد في الصورة سوى نفسك، أما “الحليف” فقد يكون مشغولاً بالفعل بالتقاط صورةٍ جديدة مع “الخلف” الذي سيبدأ بدوره فصلاً جديداً من فصول السقوط.