تفاصيل بعضها غير دقيق عبدالماجد عبدالحميد يعتذر عن ماكتبه عن لقاء الكباشي ومسعد بولس
عبدالماجد عبدالحميد يعتذر عن تفاصيل مقترح أمريكي ويوضح موقفه من قيادة الجيش
الكاتب يؤكد انحيازه الكامل للقوات المسلحة في معركة الكرامة ويوضح أسباب التزامه الوطني
متابعات – عاجل نيوز
أعلن الكاتب الصحفي عبدالماجد عبدالحميد عن اعتذاره الصريح عن نقل معلومات وتفاصيل غير دقيقة في تقرير سابق له، كان يتعلق برد القيادة السودانية على المقترح الأمريكي لوقف الحرب.
جاء هذا التوضيح في سياق مقال جديد أكد فيه الكاتب حرصه الشديد على المصداقية والمسؤولية الوطنية في ظل هذه الظروف الدقيقة.
أكد عبدالحميد منذ الشرارة الأولى لما يعرف بحرب الكرامة، التزامه المطلق بصف مناصرة الجيش السوداني، مشيراً إلى أن موقفه ينبع من إيمانه العميق بضرورة الحفاظ على أمن وسلامة وكرامة البلاد.
واعتبر أن وحدة وتماسك القوات المسلحة بقيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان يمثلان حجر الزاوية في استقرار الوطن.
أشاد الكاتب بالملاحم البطولية التي سطرها قادة وأبطال القوات المسلحة، سواء من ارتقوا شهداء أو من لا يزالون في ميادين القتال.
وأوضح أنه يسعى دائماً لنقل نبض الشارع السوداني الذي يقدّر للفريق البرهان قيادته للجيش والشعب في ظل ظروف بالغة التعقيد والخطورة، مشيداً بشجاعته في التواجد الميداني مع جنوده.
أوضح عبدالحميد أن الاختلاف في بعض التقديرات السياسية مع القيادة العسكرية لا يمنعه أبداً من الوقوف صفاً واحداً مع الجيش لتطهير البلاد من مليشيات وعصابات التمرد.
وشدد على قناعته الراسخة بأن السودان قادر على عبور هذه المرحلة التاريخية الدقيقة من خلال وحدة وتكاتف قيادته العسكرية التي تواجه تحديات وجودية.
أشار الكاتب إلى أنه نأى بقلمه طوال الفترة الماضية عن خوض أي معارك أو مواقف قد تشكك في القيادة السودانية. وجاء اعتذاره عن التقرير الخاص بلقاء الكباشي ومسعد بولس كخطوة حرصاً منه على سلامة موقفه الوطني، وتأكيداً على التزامه بالدقة والموضوعية في نقل الأخبار التي تمس قضايا البلاد المصيرية.
ختم الكاتب مقاله بالتأكيد على مواصلة دوره في دعم المجهود الوطني لاستعادة الأمن والاستقرار، معتبراً أن وحدة الصف العسكري هي الضمانة الوحيدة لحماية السودان.
يعكس هذا التوضيح حرص الكاتب على تجنب التشويش في ملفات التفاوض، والتركيز على دعم الموقف الرسمي للقوات المسلحة في معاركها الراهنة.