ضياء الدين بلال : كباشي في قفص الاتهام.. صمت الدولة يغذي الشكوك ويمنح الأعداء هدية مجانية.إما الإنصاف أو الإقصاء!
ضياء الدين بلال يطالب الدولة بحسم الجدل حول مواقف الفريق كباشي.
ضياء الدين بلال يضع القيادة أمام خيارين أحلاهما مر
متابعات – عاجل نيوز
في تقرير تحليلي اتسم بالجرأة والمباشرة، وجه الصحفي الأستاذ ضياء الدين بلال دعوة عاجلة لقيادة الدولة لإنهاء حالة “الضبابية” التي تكتنف موقف الفريق أول شمس الدين كباشي.
وأكد بلال أن استمرار الوضع الحالي يمس جوهر رمزية الدولة، ويثير تساؤلات مشروعة حول تماسك المؤسسات وقدرتها على إدارة ملفات الحرب الحساسة في هذا التوقيت المفصلي.
وضع بلال القيادة أمام استحقاق تاريخي، مشدداً على أن “حرب التسريبات” الجارية لا تستهدف الأشخاص فحسب، بل تنهش في صورة الدولة السودانية وتبعث برسائل محبطة للمصطفين خلفها.
وأوضح الكاتب أن على الدولة أن تختار بوضوح: إما حماية الفريق كباشي وتبرئة ساحته أمام الرأي العام حال كان محل ثقة، أو اتخاذ قرارات حاسمة إذا ثبتت وقائع مغايرة، مشيراً إلى أن “الخيار الثالث” غير موجود في قاموس المسؤولية الوطنية.
حذر التقرير من أن حالة الصمت التي تتبعها السلطات لا تعمل على حسم الجدل، بل تسهم في مضاعفة الشكوك وتغذية بيئة الشائعات التي تخدم المتربصين بمشاريع التفكيك.
واعتبر بلال أن ما يحدث يعد “هدية مجانية” للأعداء الذين يراهنون على إضعاف الجبهة الداخلية، وتآكل الثقة بين مكونات الدولة التي تخوض معركة وجودية.
ختم بلال تقريره برسالة قوية مفادها أن أكبر الأخطار التي تواجه الدول في أوقات الأزمات ليست فقط التهديدات العسكرية الخارجية، بل اهتزاز الثقة في الداخل.
وأكد أن استعادة هذه الثقة تتطلب شفافية مطلقة وقرارات شجاعة تضع الحقائق كاملة أمام المواطنين، لضمان وحدة الصف والوقوف في وجه كل من يسعى لاختطاف البلاد أو النيل من تماسك مؤسساتها السيادية.