عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«انتحار العابرين ونهاية أوهام الملالي والعملاء».. عندما سقطت طائرات الغدر الإثيوبية عند عتبات سيادة ... «استكمال النقاشات البرلمانية غداً».. البرلمان المصري يرجئ التصويت على تفويض تقديم الدعم الدفاعي والع... «لا للرفض الانفرادي ولا للصفقات المشبوهة».. د. إبراهيم الصديق : رسالة البرهان إعادة السيف إلى غمده  الطاهر ساتي :  العلاج بالبندول ..!! «تخريب للاقتصاد وتخدير للأزمة».. إغلاق المعابر الحدودية . إرتفعت إلى حوالي 63% من مساحة البلاد «تفوق ميداني مستمر للجيش».. خريطة متداولة تعيد الجدل حول مناسيب... «سقوط أحد أكابر العصابات الدولية».. السلطات الكولومبية تعتقل إسرائيلياً احتال على بنك الخرطوم بمبلغ ... «انكشاف الأقنعة الحقوقية».. الناشط السوداني محمد أزهري يكشف تورط «المنظمة الأفريقية» بكمبالا في تهدي... «سقوط قادة التمرد والانتهازية».. مقتل اللواء في ضربات نيالا تنقل بين الحركات المسلحة والجيش والدعم ا... «تمهيد الطريق للتوافق الوطني».. رئيس مجلس السيادة يصدر قراراً بشطب البلاغات الجنائية ضد السودانيين ا... الدفاعات الأرضية تسقط أسراباً من المسيرات الانتحارية المعتدية فوق القضارف وسدي عطبرة وستيت وخزان خشم...

السودان يفنّد مزاعم واشنطن حول “الأسلحة الكيميائية” بمجلس الأمن.

السودان يرد على اتهامات واشنطن بالأسلحة الكيميائية في مجلس الأمن

 

الخرطوم تستحضر سوابق “مصنع الشفاء” وغزو العراق لتكذيب الادعاءات الأمريكية.

 

متابعات –عاجل نيوز 

أعرب السودان عن استنكاره الشديد للاتهامات الأمريكية المتكررة بشأن استخدام الجيش السوداني لأسلحة كيميائية، واصفاً إياها بادعاءات عارية من الصحة تفتقر لأي دليل مادي.

جاء ذلك في بيان ألقاه الوزير المفوض، عمار محمد محمود، أمام مجلس الأمن الدولي خلال جلسة مناقشة تقرير المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بشأن دارفور.

وأكد البيان السوداني أن الإدارة الأمريكية فشلت في تقديم أي قرائن تدعم اتهاماتها، مشيراً إلى أن الخرطوم لم تتلقَ أي وثائق بهذا الشأن عبر القنوات الرسمية.

وأضاف الوزير المفوض أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي، التي يتمتع فيها البلدان بعضوية مكتبها التنفيذي، لم تتلقَ بدورها أي أدلة تثبت هذه الادعاءات.

وفي مواجهة دبلوماسية لافتة، أعاد السودان التذكير بسجل واشنطن في تبني معلومات استخباراتية مضللة قادت إلى كوارث دولية، .

مستشهداً بقصف مصنع الشفاء للأدوية بالخرطوم عام 1998 بحجة إنتاج أسلحة كيميائية، وهو ما ثبت لاحقاً بطلانه، إضافة إلى ذريعة “أسلحة الدمار الشامل” التي استُخدمت لغزو العراق عام 2003 وتبين زيفها لاحقاً.

واختتم السودان بيانه بحض أعضاء مجلس الأمن على ضرورة تحري الدقة والمسؤولية في التعامل مع اتهامات تمس سيادة الدول، .

مؤكداً أن المجلس يجب ألا يتحول إلى منصة لتمرير أجندة سياسية تفتقر للسند القانوني والفني، مشدداً على أهمية الارتكاز فقط على الحقائق الموثقة والموضوعية.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.