نداء أخير من القيادة العامة.. فرصة آمنة لمن أضلته المليشيا في كردفان وتحذير صارم للمواطنين من الوجود قرب الارتكازات
النداء الأخير من القوات المسلحة السودانية لأبناء كردفان في صفوف المليشيا
مكتب الإعلام الحربي يوجه رسالة تاريخية لأبناء كردفان المغرور بهم ويؤكد أن الجيش يمد يده لمن تاب ويحذر من اتخاذ الأشجار ستارة
متابعات – عاجل نيوز
وجهت القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية ممثلة في مكتب الإعلام الحربي نداءً تاريخياً أخيراً يستند إلى الثوابت الوطنية والأخلاقية.
يأتي هذا النداء من واقع المسؤولية والدستور لحماية دماء السودانيين وصيانة الأراضي كغاية لا تقبل المساومة أو التنازل.
خاطب النداء التاريخي أبناء كردفان الأحرار المغرور بهم ممن وجدوا أنفسهم ضحايا للخداع والشعارات الزائفة لمليشيا الدعم السريع.
أكدت القوات المسلحة أنها تخاطب أبناءها بقلب الأب الحاني وعزم الحارس الأمين بعد أن استبانت الحقيقة جلية وواضحة للجميع.
حذرت القيادة العامة من الاستمرار في سوق الشباب إلى محارق الموت خدمة لأجندات خارجية ومطامع شخصية لا علاقة لها بمصلحة السودان.
شددت القوات المسلحة على أن معركتها ليست ضد أبناء الوطن المضللين، بل ضد من استغل طيبتهم وضللهم لتحقيق مآربه الهدامة.
تضمنت قرارات القيادة العامة الحاسمة منح فرصة نجاة لكل من يضع سلاحه ويسلم نفسه فوراً إلى أقرب ارتكاز أو وحدة عسكرية.
أكد البيان أن كل من يسلم نفسه يعتبر آمناً على نفسه وعرضه ويتمتع بكامل الأمان بحسب القانون والأعراف العسكرية المرعية.
في المقابل، أكد البيان أن من يصر على المكابرة ويختار البقاء في صفوف الباطل سيواجه مصيره المحتوم أمام بأس وصلابة رجال الجيش.
أصدرت القيادة تحذيراً هاماً وعاجلاً لكافة المواطنين الأبرار في ولايات كردفان بضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر التام.
شملت التوجيهات ضرورة الابتعاد التام عن الارتكازات العسكرية والنقاط المتحركة الخاصة بالمليشيا المتمردة حفاظاً على الأرواح.
دعا البيان إلى تجنب التجمعات المخفية وتحت ظلال الأشجار التي تتخذها المليشيا ستارة لتحركاتها الميدانية المشبوهة.
أكدت القيادة أن تلك الأشجار لن تحمي العناصر الإجرامية من ضربات القوة المميتة الموجهة بدقة نحو تحركاتهم.
شددت التوجيهات على أهمية الالتزام الصارم بكافة التعليمات والتوجيهات الصادرة عن القيادة الميدانية في مختلف المحاور.
ختم البيان بالتأكيد على أن الوطن غفور رحيم لمن تاب وأاب إلى رشده، وأن يد القوات المسلحة ممدودة لكل طالب أمن وسلام.