عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
المندوب الصيني في مجلس الأمن: الحكومة السودانية تحظى بدعم شعبي واسع ويجب دعمها لتنفيذ مبادرات السلام تاركو للطيران توسّع رحلاتها إلى مطار القصيم استجابة للتغييرات التشغيلية عقب أزمة مطار الرياض محكمة مكافحة الإرهاب والجرائم الموجهة ضد الدولة تصدر حكماً ببراءة الصحفي الريح جكسا مصادر دبلوماسية أمريكية لأفريكا إنتليجنس: مسعد بولس  "الرباعية الدولية" بشأن السودان قد ماتت تعرف على قيمة التذاكر ..اتحاد غرف النقل السوداني يعتمد تسعيرة جديدة لتذاكر السفر الولائي. شاهد الفيديو الفضيحة ..."جغمة" استعراض المليشيا في نيالا.. طيران الجيش يحيل تخرج "القوة الخاصة" إلى ... كردفان على مشارف التحرير.. طوق النار يلتف حول المليشيا جواً وبراً والجيش يحسم المعركة عاجل نيوز تنشر البيان الوطني لجمهورية السودان، الذي قدمه الحارث إدريس في جلسة مجلس الأمن اليوم الجمع... بيان عاجل للجيش السوداني مندوب السودان لدى مجلس الأمن: وقف الحرب يشترط نزع السلاح وحصره بيد الدولة.

ظافر طارق يخطّ ملحمة الوفاء والشغف في مقاله المؤثر: “المطار الذي تركناه… ولم يتركنا”

مقال ظافر طارق المطار الذي تركناه ولم يتركنا تفصيل وتوسع

قراءة في وجع الفراق واستحضار ذكريات مطار الخرطوم.. رسائل نابضة بالحياة والامل لجيل الشباب وصناع المستقبل في عالم الطيران

 

متابعات – عاجل نيوز

في مقال وجداني عميق ومؤثر ينبض بالحنين والألم، كتب الشاب ظافر طارق مقالاً تحت عنوان «المطار الذي تركناه… ولم يتركنا»، ليفتح نافذة واسعة على ذكريات الزمن الجميل وأوجاع الحرب القاسية التي لم تكتفِ بتخريب المدن والمؤسسات،.

بل عمدت إلى تمزيق الروابط الإنسانية العميقة، وفصل الإنسان عن المكان الذي عشقه وكرس له سنين عمره، وعن الحياة التي رسم تفاصيلها أحلاماً وردية منذ الطفولة.

وأوضح الكاتب في سرديه الإنساني أن مطار الخرطوم لم يكن يوماً مجرد مرفق حكومي يُقصد لتقاضي الأجور أو أداء وظيفة روتينية تنتهي بانتهاء ساعات الدوام، .

بل كان فضاءً واسعاً للشغف والحياة. فقد بدأ هذا الشغف منذ الطفولة بمراقبة الطائرات وهي تشق عباب السماء، ليتحول لاحقاً إلى واقع نعيشه بين أصوات المحركات، .

وحركة المعدات المتسارعة، وضغوط العمل المستمرة التي كانت تذوب تماماً وتتلاشى أمام لحظة نجاح واحدة تتمثل في إقلاع طائرة في موعدها المحدد وسط تناغم فريد بين فرق العمل المختلفة.

وتطرق طارق بحرقة إلى تأثيرات الحرب التي فرضت واقعاً مرصعاً بالشتات والنزوح وتغيير المسارات، مبيناً أن أصعب ما في الأزمة كان ترك المكان الأحب إلى النفس، .

والابتعاد عن مجتمع عمل لم تقتصر العلاقة فيه على حدود الزملاء، بل ترقت بفعل التشارك في الصعاب والضغط والمطر والحر لتصبح زمالة متينة، ثم عشرة دافئة،.

لتنتهي إلى أخوة حقيقية وأهل تجمعهم روابط المحبة والمصير المشترك. ورغم أن المسافات قد تباعدت والبلدان اختلفت، إلا أن جزءاً صميماً من الروح ظل معلقاً بتلك المدرجات والنداءات الأولى.

 

وفي لفتة وفاء واستشراف للمستقبل، وجه الكاتب رسالة بليغة وملهمة لكل شاب وشابة يضعون أقدامهم على أول طريق حلم الطيران؛ .

داعياً اياهم إلى ألا يجعلوا المال أو الراتب غايتهم الأولى، بل يجب أن يكون الشغف الحقيقي والمسؤولية والانضباط والدقة أسلوب حياة لا يمكن الحياد عنه.

وأكد أن الانضباط في قطاع الطيران ليس خياراً، بل هو قاعدة أساسية تحكم سلامة الأرواح، مشدداً على ضرورة الصبر، .

ومواصلة التعلم، وعدم الاستسلام لصعوبة البدايات أو تقلبات الظروف، لأن الشغف الحقيقي سيبقى دائماً يعرف طريقه إلى صاحبه مهما طال الزمن وتعددت المحطات، ليظل مطار الخرطوم حياً في الذاكرة والوجدان كرمز أبدي للعطاء والأمل.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.