عاجل نيوز
عاجل نيوز

كردفان على مشارف التحرير.. طوق النار يلتف حول المليشيا جواً وبراً والجيش يحسم المعركة

الجيش السوداني يتقدم في كردفان جواً وبراً.. على المليشيا المغادرة أو التسليم

 

عمليات نوعية مشتركة بين الطيران الحربي والمسيّرات تفكك معاقل التمرد وسط انهيار كامل في معنويات المرتزقة

​

متابعات – عاجل نيوز 

​يشهد إقليم كردفان في هذه الأيام منعطفاً تاريخياً حاسماً وتطورات ميدانية متسارعة، إيذاناً باقتراب ساعة الحسم الكبرى وطرد فلول مليشيا الدعم السريع من المدن والمحاور التي دنستها.

وتتوالى البشارات من مسارح العمليات تحت الشعار الذي تداولته الأوساط الشعبية والميدانية بحماس منقطع النظير: «على المليشيا المغادرة أو التسليم..

كردفان على مشارف التحرير».

هذا النداء لم يعد مجرد شعار معنوي، بل تجسيداً حياً لواقع عسكري يفرضه أبطال القوات المسلحة السودانية على الأرض بكل اقتدار وثبات.

​وتعكس المعطيات الميدانية الأخيرة نجاحاً استراتيجياً غير مسبوق للجيش السوداني الذي يتقدم بخطى ثابتة ومدروسة على كافة المحاور البرية، .

متكاملاً بتناغم تام مع ضربات جوية مركزة ومدمرة نفذتها مقاتلات القوي الجوية وأسراب الطائرات المسيّرة الحديثة. وقد استهدفت هذه الضربات النوعية معاقل القيادة، ومستودعات التخزين، .

ومنصات إطلاق الطائرات المسيرة الانتحارية التي كانت تستهدف المدنيين ومحطات المياه والكهرباء والأسواق والموسم الزراعي في ولايات كردفان المختلفة، مثل شيكان، جبرة الشيخ، بارا، غرب بارا، وسودري.

​لقد كبدت هذه الضربات المتتالية جواً وبراً عناصر التمرد والمرتزقة الأجانب خسائر فادحة في العتاد والأرواح، مخلّفة عشرات القتلى والجرحى، ومسببة حالة من الانهيار التام والذعر الهستيري في صفوف المليشيا التي باتت تعيش أوقاتها الأخيرة تحت وقع نيران الحق.

وأثبتت العمليات المشتركة أن القدرة القتالية والاستخباراتية للجيش باتت تتحكم بزمام المبادرة بصورة كاملة، قاطعةً دابر الإمدادات الخارجية وطرق الهرب، .

ومضيقةً الخناق على الجيوب المنهزمة التي لم يعد يتبقى أمامها سوى خيارين لا ثالث لهما: الفرار الذليل خارج حدود الوطن، أو الاستسلام التام للعدالة والقبضات الباسلة للجيش والمقاومة الشعبية.

​ومع تواصل هذا الزحف المبارك، تتهاوي الأساطير الوهمية للمليشيا، لترسم كردفان لوحة الفداء والانتصار، مؤكدة أن راية السيادة الوطنية ستظل خفاقة، .

وأن دماء الشهداء وتضحيات الكادحين والمزارعين وأبناء الإقليم الأحرار لن تذهب هدرًا، بل ستثمر أمناً واستقراراً وعودة حميدة لكل نازح ومهجّر إلى دياره المذللة بعزيمة القوات المسلحة وبأسها الشديد.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.