عاجل نيوز
عاجل نيوز

تحركات برية وضغط جوي تحت الاستهداف.. قائد بارز بالجيش يكشف تفاصيل ما جرى في محاور كردفان

إحباط تحركات وإسقاط مسيرتين في كردفان

 

كردفان في قلب المواجهة.. إحباط تحركات برية وإسقاط مسيّرتين بطريق الصادرات

 

متابعات – عاجل نيوز 

أعلن قائد قوات العمل الخاص بشمال كردفان، محمد ديدان، إحباط تحركات ميدانية وجوية قال إنها جرت في عدد من المحاور بشمال وغرب كردفان، في تطور عسكري جديد يعكس استمرار التصعيد في الإقليم.

وبحسب إفادة ديدان، تعاملت القوات مع تحركات ميدانية في مناطق متفرقة، إلى جانب استهداف موقع للعتاد والمعدات في منطقة الخوي، في إطار عمليات تهدف إلى منع القوات المهاجمة من تنفيذ تحركاتها البرية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه كردفان عمليات عسكرية متواصلة، مع تزايد أهمية المحاور المرتبطة بالطرق الرئيسية ومناطق الإمداد والتحرك بين ولايات الإقليم.

تحركات برية تحت الاستهداف

وقال قائد قوات العمل الخاص إن القوات تمكنت من التصدي لتحركات ميدانية كانت تستهدف التقدم في عدد من المناطق الواقعة بغرب وشمال كردفان.

وأشار إلى أن التعامل مع هذه التحركات شمل موقعًا للعتاد والمعدات في منطقة الخوي، في خطوة قال إنها أسهمت في تحييد جزء من التهديد الميداني.

وتحظى الخوي بأهمية خاصة بسبب موقعها ضمن شبكة الطرق والمحاور التي تربط مناطق مختلفة من كردفان، الأمر الذي يجعل أي نشاط عسكري حولها محل اهتمام من طرفي القتال.

المواجهة انتقلت إلى السماء

وبالتزامن مع التحركات البرية، تحدث ديدان عن تهديد جوي على طريق الصادرات، قائلًا إن القوات تعاملت مع مسيّرتين كانتا تشكلان تهديدًا في المنطقة.

وأضاف أن التهديد الجوي جرى إبعاده بنجاح، وفق روايته، دون تقديم تفاصيل إضافية حول نوع المسيّرات أو طبيعة المهمة التي كانت تنفذها.

وتأتي أهمية هذا التطور من الدور المتزايد للطائرات المسيرة في الحرب السودانية، بعدما أصبحت تستخدم في عمليات الاستطلاع والمراقبة والهجوم، إلى جانب استهداف التحركات والمواقع العسكرية.

طريق الصادرات في دائرة الأحداث

ويكتسب طريق الصادرات أهمية عسكرية ولوجستية بسبب دوره في حركة القوات والإمدادات، وهو ما يجعل تأمينه جزءًا أساسيًا من العمليات في محاور كردفان.

وأي تهديد جوي أو بري على الطرق الرئيسية يمكن أن يؤثر في حركة الإمدادات والتنقل، خصوصًا في ظل اتساع رقعة العمليات العسكرية وتعدد المحاور النشطة.

وتشير إفادة قائد العمل الخاص إلى أن القوات تتعامل مع التهديدات البرية والجوية في وقت واحد، في محاولة للحفاظ على السيطرة على المناطق الحيوية ومنع أي اختراقات ميدانية.

تصعيد مستمر في كردفان

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المواجهات العسكرية في شمال وغرب كردفان، حيث أصبحت المنطقة واحدة من أبرز ساحات القتال خلال المرحلة الحالية من الحرب.

وتشهد المحاور المختلفة عمليات عسكرية متبادلة، بينما تحاول القوات المتحاربة تعزيز مواقعها والسيطرة على الطرق والمناطق ذات الأهمية الاستراتيجية.

وفي هذا السياق، أصبحت قدرة كل طرف على رصد التحركات الجوية والبرية والتعامل معها عاملًا مؤثرًا في مسار العمليات.

وبحسب الرواية التي أعلنها محمد ديدان، فإن القوات تمكنت من إحباط التحركات التي تم رصدها والتعامل مع التهديد الجوي في طريق الصادرات.

ولا تزال تفاصيل الخسائر الناتجة عن هذه العمليات وحجم الأضرار التي لحقت بالمواقع والمعدات بحاجة إلى معلومات مستقلة أو بيانات رسمية إضافية.

وتبقى كردفان أمام مرحلة ميدانية مفتوحة، مع استمرار التحركات العسكرية وتصاعد أهمية الخوي وطريق الصادرات ومناطق أخرى في رسم شكل المواجهة خلال الفترة المقبلة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.