عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
خلاف ديني ينتهي بتدمير مسجد بالكامل في دلقو صدمة كبرى في الطريق: الصحفي اليمني أنيس منصور يتوعد ميليشيات الإمارات بأقوى صفعة عسكرية ودبلوماسية ف... ترتيبات الوثبة الكبرى اكتملت: القوات المسلحة تنتظر «ساعة الصفر» لحسم المعركة الفاصلة! اسلامي بارز .. الأمم المتحدة ومجلس الأمن على علم كامل: متى يتوقف التواطؤ الدولي وتُحاسب الإمارات على... بيان من القوة المشتركة .. مراجعة الأوضاع القانونية لمنسوبيها المحبوب عبد السلام: رجل غادر بيت الحركة الإسلامية وأبقى بابه موارباً بين شهادة التاريخ وثقل التراجع دبلوماسي أمريكي : لا مفاجآت صادمة.. في تقرير الخبراء الأممي ..  والأدلة تكشف بوضوح دور الإمارات وتشا... وفاة عمر النمير رئيس نادي المريخ السابق تحرك كبير للجيش ... إنذار أخير وعاجل: «مثلث المـ وت» ينذر بكارثة.. وايمن شرارة يطلق صيحة فزع لإنقاذ ... مـ حرقة النيل الأزرق تتسع : إصابة بالغة للعقيد خلاء «حسن حمدان» في ضربات موجعة للمليشيا!

بعد تصريحات أردوغان.. زيارة ياسر العطا إلى تركيا تفتح الباب أمام مرحلة جديدة في تسليح الجيش السوداني

زيارة ياسر العطا إلى تركيا ودلالاتها العسكرية للسودان

 

بعد أردوغان.. زيارة ياسر العطا إلى تركيا تشعل التكهنات حول دعم الجيش

 

متابعات –عاجل نيوز 

أثارت زيارة الفريق أول ياسر العطا إلى تركيا اهتمامًا واسعًا في الأوساط السودانية، خصوصًا أنها جاءت بعد تصريحات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان تحدث فيها عن موقف بلاده من السودان وعن دعمه لقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان خلال المرحلة المقبلة.

ويرى الكاتب الصحفي عبد الماجد عبد الحميد أن توقيت زيارة ياسر العطا إلى تركيا يحمل دلالات تتجاوز الزيارة الرسمية المعتادة، معتبرًا أنها جاءت في لحظة إقليمية ودولية تشهد اهتمامًا متزايدًا بمسار الحرب في السودان ومستقبل قدرات القوات المسلحة.

وبحسب قراءة عبد الحميد، فإن الزيارة يمكن أن تكون مرتبطة ببحث احتياجات السودان العسكرية والدفاعية خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل التحولات التي فرضتها طبيعة الحرب والتطور السريع في تقنيات التسليح الحديثة.

زيارة تأتي بعد تصريحات أردوغان

ووضع عبد الحميد زيارة ياسر العطا في سياق التصريحات الأخيرة للرئيس التركي، معتبرًا أن التحرك السوداني نحو أنقرة جاء في توقيت لافت.

ويرى الكاتب أن تركيا باتت من أبرز الدول التي طورت قدراتها في مجالات التسليح والتقنيات العسكرية، خصوصًا في مجال الطائرات المسيرة والصناعات الدفاعية والأنظمة الإلكترونية.

ومن هذا المنطلق، يعتقد عبد الحميد أن السودان ينظر إلى تركيا باعتبارها شريكًا محتملًا في تعزيز قدراته الدفاعية والعسكرية، في ظل استمرار الحرب وتغير طبيعة المواجهات على الأرض.

تركيا والصناعات الدفاعية الحديثة

شهدت تركيا خلال السنوات الماضية توسعًا كبيرًا في قطاع الصناعات الدفاعية، وأصبحت منتجاتها العسكرية تحظى باهتمام دول مختلفة، خصوصًا في مجال الطائرات المسيرة والأنظمة الإلكترونية والمعدات البرية.

وتحولت الخبرة التركية في تطوير التقنيات العسكرية إلى أحد عناصر القوة التي تستند إليها أنقرة في سياستها الدفاعية، وهو ما يجعل أي تعاون عسكري محتمل مع السودان محل اهتمام كبير.

لكن لا يعني ذلك بالضرورة أن زيارة العطا أسفرت بالفعل عن اتفاقيات تسليح جديدة، إذ إن تحديد طبيعة المباحثات والصفقات يحتاج إلى بيانات رسمية من الجانب السوداني أو التركي.

ماذا بعد زيارة العطا؟

يرى عبد الماجد عبد الحميد أن زيارة ياسر العطا إلى تركيا قد تكون لها انعكاسات مستقبلية على مستوى التعاون العسكري بين الخرطوم وأنقرة.

ويستند هذا التقييم إلى حاجة الجيش السوداني، وفق رؤيته، إلى تطوير قدراته الدفاعية والقتالية بما يتناسب مع طبيعة الحرب الحالية، التي أصبحت تعتمد بصورة متزايدة على المسيرات والحرب الإلكترونية والاستطلاع الدقيق والقدرات بعيدة المدى.

وتأتي هذه الحاجة في وقت تحولت فيه الطائرات المسيرة إلى أحد أهم عناصر العمليات العسكرية في السودان، مع استخدامها في الاستطلاع والهجوم واستهداف المواقع والتحركات العسكرية.

التعاون العسكري يثير اهتمامًا واسعًا

وتحمل زيارة ياسر العطا إلى تركيا كذلك بعدًا سياسيًا، إذ تأتي في وقت تتزايد فيه الاتصالات بين الخرطوم وعدد من الدول التي تبدي اهتمامًا بمستقبل السودان.

ويرى مراقبون أن أي تعاون سوداني تركي في المجال الدفاعي يمكن أن يمثل تطورًا مهمًا، خصوصًا إذا شمل التدريب ونقل الخبرات والتقنيات الحديثة، وليس فقط توريد المعدات.

لكن حجم هذا التعاون وطبيعته يظل مرتبطًا بما قد تعلنه الحكومتان خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الملفات العسكرية عادة ما تخضع لحسابات سياسية وأمنية دقيقة.

رسالة إلى الداخل والخارج

وبحسب قراءة عبد الحميد، فإن الزيارة تحمل رسالة مفادها أن السودان يسعى إلى تعزيز قدراته العسكرية وعدم الاكتفاء بالاعتماد على الإمكانات المتاحة حاليًا.

ويقول الكاتب إن السودان، في ظل استمرار الحرب، سيحتاج إلى تطوير منظومته الدفاعية والتكيف مع أساليب القتال الحديثة، معتبرًا أن التعاون مع دول تمتلك صناعات دفاعية متقدمة يمكن أن يكون أحد الخيارات المطروحة.

وتبقى زيارة ياسر العطا إلى تركيا محط أنظار المتابعين، في انتظار ما إذا كانت ستتحول إلى اتفاقات أو برامج تعاون عسكري ملموسة، أم ستبقى في إطار المشاورات والتنسيق بين البلدين.

وفي كل الأحوال، فإن توقيت الزيارة، بالتزامن مع تصريحات أردوغان بشأن السودان، يمنحها أهمية سياسية وعسكرية خاصة، ويجعل نتائجها المنتظرة واحدة من الملفات التي قد تكشف ملامح المرحلة المقبلة في علاقات الخرطوم وأنقرة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.