خلاف تطور إلى إطلاق النار ..الفوضى تضرب مليشيا دقلو.. ضابطان يطلقان النار على بعضهما في نيالا
مقتل ضابطين من مليشيا دقلو بعد اشتباك مسلح في نيالا
خلاف بين أحمد جاجو دوداي وعلي يعقوب دابورة ينتهي بإطلاق النار ووفاتهما
متابعات – عاجل نيوز
أيمن شرارة
شهدت مدينة نيالا حادثة أمنية دامية، بعد خلاف نشب بين ضابطين يتبعان لمليشيا الدعم السريع، قبل أن يتطور إلى تبادل لإطلاق النار بالذخيرة الحية، في واقعة تعكس حجم التوتر والانفلات الأمني داخل المدينة.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الحادث وقع بين أحمد عبدالله جاجو دوداي وعلي يعقوب خليل دابورة، حيث تصاعد الخلاف بينهما إلى استخدام السلاح وإطلاق النار، ما أدى إلى إصابتهما بجروح بالغة.
ونُقل الضابطان إلى مستشفى نيالا التعليمي لتلقي العلاج، إلا أن إصاباتهما لم تمهلهما طويلاً، حيث فارقا الحياة لاحقاً متأثرين بجراحهما.
وتثير الحادثة تساؤلات حول مستوى الانضباط داخل صفوف مليشيا الدعم السريع، في ظل انتشار الأسلحة داخل مدينة نيالا والمناطق الخاضعة لسيطرتها، وتحول الخلافات بين أفرادها إلى مواجهات مسلحة أمام المواطنين.
ويرى مراقبون أن وقوع اشتباك بالذخيرة الحية بين ضابطين من مليشيا دقلو داخل مدينة رئيسية مثل نيالا يكشف عن تحديات متزايدة تواجه القيادة في فرض الانضباط والسيطرة على العناصر المسلحة التابعة لها.
كما تأتي الواقعة في وقت تشهد فيه دارفور أوضاعاً أمنية شديدة التعقيد، مع استمرار الحرب وتعدد مراكز القوة وانتشار السلاح، الأمر الذي يزيد المخاوف من اتساع نطاق الفوضى الأمنية داخل المدن.
ولا تزال ملابسات الخلاف الذي أدى إلى الاشتباك غير واضحة بصورة كاملة، كما لم تتوفر حتى الآن تفاصيل رسمية شاملة حول أسباب المواجهة أو الإجراءات التي اتخذتها قيادة المليشيا عقب الحادث.
وتعيد الواقعة إلى الواجهة ملف الانفلات الأمني داخل المناطق التي تشهد وجوداً مسلحاً كثيفاً، ومدى قدرة القيادات على ضبط عناصرها ومنع تحول الخلافات الداخلية إلى مواجهات تستخدم فيها الأسلحة النارية.
ويأتي مقتل الضابطين بعد اشتباك مسلح ليضيف واقعة جديدة إلى المشهد الأمني المضطرب في نيالا، وسط تساؤلات حول تداعيات الاقتتال الداخلي على حياة المدنيين واستقرار المدينة.
ولازال المشهد مفتوحاً على مزيد من التطورات، فيما تبقى الأيام المقبلة كفيلة بكشف ما إذا كانت الحادثة مجرد خلاف فردي، أم أنها مؤشر على تصاعد الخلافات والانقسامات داخل صفوف المليشيا.