رئيسة مجلس الأمن الدولي كريستينا ماركوس: الدعم السريع يرتكب جرائم مروعة في دارفور
كريستينا ماركوس لاسن: جرائم مروعة في دارفور
كريستينا ماركوس لاسن لـ«الحدث»: أزمة السودان من الأسوأ عالمياً ونسعى لمحاسبة مرتكبي جرائم الحرب
متابعات – عاجل نيوز
حذرت رئيسة مجلس الأمن الدولي، السفيرة الدنماركية كريستينا ماركوس لاسن، من خطورة الأوضاع في السودان، متهمة قوات الدعم السريع بارتكاب «جرائم مروعة» في إقليم دارفور، ومؤكدة أن المجتمع الدولي يسعى إلى حماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
وقالت لاسن في تصريحات لقناة «الحدث» نقلتها «العربية»، إن الأزمة السودانية تُعد من أسوأ الأزمات في العالم، مشددة على ضرورة التأكد من حماية المدنيين في ظل استمرار الحرب وتفاقم التداعيات الإنسانية.
وأكدت رئيسة مجلس الأمن أن المجلس يسعى إلى محاسبة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب في السودان، في إشارة إلى أهمية المساءلة وعدم إفلات المسؤولين عن الانتهاكات من العقاب.
وأشارت كريستينا ماركوس لاسن إلى أن الأزمة السودانية ظلت لفترة طويلة منسية على الساحة الدولية، رغم حجم الكارثة الإنسانية التي خلفتها الحرب المستمرة منذ أبريل 2023.
وفي تطور لافت، كشفت لاسن أن مجلس الأمن تلقى تحذيرات بشأن احتمال وقوع أعمال وحشية في مدينة الأبيض، مؤكدة موقف المجلس بقولها: «لن نسمح بذلك».
وتأتي تصريحات رئيسة مجلس الأمن في وقت تشهد فيه الساحة السودانية تطورات عسكرية وإنسانية متسارعة، وسط استمرار المعارك وتزايد المخاوف الدولية بشأن أوضاع المدنيين.
وكانت السفيرة كريستينا ماركوس لاسن قد تولت رئاسة مجلس الأمن خلال أغسطس 2026 باعتبارها المندوبة الدائمة للدنمارك لدى الأمم المتحدة. كما أكدت بعثة الدنمارك لدى الأمم المتحدة خلال أغسطس التزام مجلس الأمن بحماية المدنيين وسيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه.
وتعيد تصريحات لاسن ملف السودان إلى واجهة الاهتمام الدولي، خصوصاً مع تأكيدها أن حماية المدنيين ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية تمثلان أولوية أمام مجلس الأمن.