فوضى وعصيان في معسكرات التمرد : مرتزقة الجيش الإثيوبي ينهبون مخازن الدعم السريع في أصوصا وهروب جماعي بمحور الكرمك!
فوضى في معسكرات التمرد.. نهب إمدادات وهروب من محور الكرمك
مصادر تتحدث عن اضطراب داخل خطوط الإمداد وتزايد الاحتياجات العلاجية لعناصر المليشيا
متابعات – عاجل نيوز
كشفت مصادر محلية عن حالة من الاضطراب داخل مواقع تابعة لمليشيا الدعم السريع قرب الحدود السودانية الإثيوبية، متحدثة عن عمليات نهب طالت مخازن للإمدادات في مدينة أصوصا، بالتزامن مع ما وصفته بهروب جماعي لعناصر المليشيا من محور الكرمك.
وبحسب المصادر، فإن عناصر تابعة للجيش الفيدرالي الإثيوبي متهمة بالاستيلاء على كميات من المواد الغذائية والأدوية التي كانت مخصصة للدعم السريع، قبل تسريبها إلى الأسواق الداخلية، في تطور من شأنه التأثير على خطوط الإمداد القادمة إلى مناطق العمليات.
وأشارت الإفادات إلى أن التطورات في أصوصا تزامنت مع اضطرابات داخل محور الكرمك، وسط حديث عن مغادرة عدد من عناصر الدعم السريع لمواقعهم، في ظل تزايد الضغوط الميدانية والاحتياجات الطبية بين العناصر الموجودة في المنطقة.
وقالت المصادر إن طلبات العلاج والأذونات المرضية ارتفعت خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع تزايد الحاجة إلى الأدوية والرعاية الصحية، الأمر الذي يعكس، وفق روايتها، صعوبات تواجه المليشيا في توفير الإمدادات الطبية بصورة منتظمة.
وتكتسب أصوصا أهمية خاصة باعتبارها إحدى المناطق القريبة من مسارات الحركة والإمداد المرتبطة بالحدود الإثيوبية، بينما يمثل محور الكرمك أحد المحاور الحساسة في ولاية النيل الأزرق، ما يجعل أي اضطراب في خطوط الإمداد أو حركة العناصر مؤثراً على الوضع الميداني.
وتحدثت المصادر كذلك عن حالة من التوتر داخل المعسكرات، مع تزايد الشكاوى المرتبطة بنقص الغذاء والدواء، وسط مخاوف من انعكاس اضطراب الإمدادات على العناصر الموجودة في الخطوط الأمامية.
وفي حال تأكدت المعلومات المتداولة بشأن نهب المخازن، فإن ذلك قد يشكل ضربة لوجستية للدعم السريع، خصوصاً إذا امتدت عمليات الاستيلاء إلى الإمدادات الطبية والغذائية المخصصة للمواقع العسكرية في محور الكرمك.
كما أن صحة ما ورد بشأن الهروب الجماعي من المحور ستكون ذات دلالة ميدانية كبيرة، باعتبار أن تراجع أعداد العناصر أو مغادرتها مواقعها قد يؤثر على القدرة على الاحتفاظ بالمواقع وتعزيز خطوط الدفاع.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي مستقل يؤكد تفاصيل عمليات النهب أو حجم الإمدادات التي يُزعم الاستيلاء عليها، كما لم تتوفر معلومات موثقة بشكل مستقل بشأن أعداد العناصر التي غادرت مواقعها في محور الكرمك.
وتبقى هذه التطورات، وفق المعلومات المتاحة، في إطار إفادات المصادر المحلية، في انتظار تأكيد رسمي أو معلومات ميدانية مستقلة تكشف حقيقة ما يجري داخل معسكرات الدعم السريع ومسارات إمدادها القريبة من الحدود الإثيوبية.