أسرار صورة كبري الحلفايا : المصباح أبو زيد يكشف كواليس التاريخ والملابسات الحقيقية
المصباح أبو زيد يكشف أسرار صورة كبري الحلفايا
قائد كتيبة البراء يفند الافتراءات ويوضح تفاصيل الهجوم التضليلي في يونيو 2023 بعيداً عن شائعات القيادة العامة
متابعات – عاجل نيوز
كشف قائد كتيبة البراء بن مالك، المصباح أبو زيد طلحة، تفاصيل جديدة بشأن الصورة المتداولة التي ظهر فيها مرتدياً زياً عسكرياً، موضحاً أن الصورة التُقطت في منطقة كبري الحلفايا خلال يونيو 2023، وليس أمام سور القيادة العامة كما جرى تداوله.
وقال المصباح إن الصورة جاءت خلال هجوم وصفه بالتضليلي، كان تحت قيادة العميد جمال تنفافي، مشيراً إلى أن المكان الذي ظهرت فيه الصورة يختلف عن الموقع الذي نسبت إليه في بعض الروايات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضح أن الجدارية التي ظهرت في خلفية الصورة رسمها شاب خلال فترة الثورة، في محطة مياه المنارة، نافياً بذلك الرواية التي ربطت الصورة بموقع آخر.
كما تحدث المصباح عن الزي العسكري الذي ظهر به في الصورة، قائلاً إن هذا الزي لم يدخل البلاد، وفق إفادته، إلا في نهاية عام 2022، وكان مخصصاً للفرقة الرابعة، في محاولة منه لتوضيح الملابسات الزمنية المرتبطة بالصورة.
وفي سياق حديثه، تناول قائد كتيبة البراء بن مالك موقفه من أحداث ديسمبر 2019، واعتبر أن الحراك كان ثورة شعبية شبابية مكتملة الأسباب والدوافع، لكنه رأى أن الأحزاب والقوى السياسية تدخلت لاحقاً وأثرت في مسارها.
وقال إن الشباب المستقلين خرجوا، بحسب رؤيته، بحثاً عن مستقبل أفضل للبلاد، بينما اتهم بعض القوى السياسية بالسعي لتحقيق مصالح حزبية ومكاسب خاصة، وهي تصريحات تعكس موقفه السياسي من المرحلة الانتقالية وما أعقبها من تطورات.
ونفى المصباح كذلك ما وصفها بالمزاعم المتعلقة بوجوده داخل القيادة العامة للقوات المسلحة في 15 أبريل 2023، وهو اليوم الذي اندلعت فيه الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
وأوضح أنه كان في طريقه برفقة والدته لأداء مناسك العمرة، إلا أن الرحلة أُلغيت عقب اندلاع الحرب، مؤكداً أن وجوده في ذلك الوقت لم يكن داخل القيادة العامة كما تردد.
وانتقد المصباح ما وصفه بمحاولات تزييف الحقائق ونشر معلومات غير صحيحة حول تحركاته خلال تلك الفترة، داعياً إلى التعامل مع الوقائع والصور المتداولة في سياقها الزمني والمكاني الصحيح.
وتطرق أيضاً إلى مواقف القوى السياسية عقب اندلاع الحرب، موجهاً انتقادات لعدد من القيادات التي قال إنها غادرت البلاد، بينما واجه المواطنون تداعيات القتال والنزوح.
وفي ختام حديثه، وصف المصباح حرب أبريل بأنها معركة اصطف فيها الشعب، وفق تعبيره، إلى جانب الجيش دفاعاً عن الدولة والوطن، معتبراً أن المواجهة ارتبطت بما وصفه بمشاريع تفكيك الدولة.
وتأتي تصريحات المصباح أبو زيد في وقت لا تزال فيه صور ومقاطع من بدايات الحرب والأحداث التي سبقتها محل جدل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، وسط اختلاف الروايات بشأن توقيت التقاط بعضها ومواقع ظهور الأشخاص فيها.
ولم يتسنَّ من المعلومات الواردة في المادة الأصلية التحقق بصورة مستقلة من جميع التفاصيل التي ذكرها المصباح بشأن الصورة أو ملابسات التقاطها، بينما تبقى تصريحاته منسوبة إليه إلى حين ظهور أدلة أو مصادر أخرى تؤكدها أو تنفيها.
⛔️ الصورة التي اثارت جدلا
