سقوط المدبر الأمريكي.. عبدالماجد عبدالحميد يكشف كواليس معركة مجلس الأمن ويحذر من حرب دبلوماسية طاحنة في الأفق!
عبدالماجد عبدالحميد مجلس الأمن حظر السلاح السودان أمريكا دارفور
الكاتب الصحفي يؤكد فشل مخطط توسيع الحظر ليشمل كل السودان بالإجماع.. ويحذر من مواجهات مرتقبة ضد واشنطن وبريطانيا وحلفائهما.
متابعات –عاجل نيوز
في قراءة تحليلية عميقة للمشهد الدبلوماسي العاصف عقب التطورات الأخيرة في أروقة الأمم المتحدة، سلط الكاتب الصحفي السوداني البارز عبدالماجد عبدالحميد الضوء على قرار مجلس الأمن الدولي القاضي بتمديد حظر السلاح على إقليم دارفور مؤقتاً لمدة شهر واحد فقط وبإجماع الأعضاء.
وأوضح عبدالماجد أن هذه الخطوة الاستثنائية تعكس في جوهرها فشلاً مرحلياً ذريعاً للمسعى الأمريكي الخبيث الرامي إلى توسيع قرار حظر الأسلحة ليشمل كامل الأراضي السودانية،.
مبيناً أن خطة الولايات المتحدة لم تجد التوافق الدولي المطلوب داخل المجلس بفضل المواقف الصلبة للحلفاء والرفض القاطع للمساس بسيادة الدولة السودانية ومؤسساتها العسكرية.
وأضاف الكاتب أن هذه التطورات تأتي في توقيت بالغ الحساسية، نظراً لأن الأجل القانوني للقرار السابق كان ينتهي في الثاني عشر من سبتمبر، مما استدعى اللجوء إلى هذا التجديد التقني المؤقت لفترة شهر واحد لتفادي أي فراغ قانوني، .
وقطع الطريق أمام المحاولات الرامية لفرض قيود مطلقة وشاملة على تسليح القوات المسلحة السودانية وهي تخوض معركة الكرامة ضد مليشيا الدعم السريع الإرهابية.
معركة دبلوماسية شرسة في الأفق وتحديات المرحلة القادمة
ووضع عبدالماجد عبدالحميد النقاط على الحروف مشدداً على أن الشهر القادم لن يكون فترة راحة، بل سيشهد معركة دبلوماسية شرسة ومصيرية تخوضها الدولة السودانية وأصدقاؤها الأوفياء ضد التحركات الأمريكية البريطانية المستمرة ومن يقفون خلفها ويمولون مؤامراتهم.
وأكد الكاتب أن التحالفات الدولية المناوئة للسودان لم تتخلى عن أهدافها، مما يتطلب يقظة تامة وحراكاً دبلوماسياً مكثفاً لتعريتها في المحافل الدولية كافة.
واختتم عبدالماجد تحليله بالتأكيد على ثقته المطلقة بحتمية النصر وقرب الفرج للشعب السوداني الأبيّ وقواته المسلحة الباسلة، مستعيراً آيات النصر والتمكين للتعبير عن صلابة الموقف السوداني في وجه كل المؤامرات.